تنظم النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الدكتور علاء عبد الهادي، الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب، ندوة حول دور منطقة تل بسطا في مسار رحلة العائلة المقدسة إلى مصر. تقيم الندوة لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة، برئاسة الكاتب والباحث عبد الله مهدي، في السادسة من مساء غد الإثنين، بقصر ثقافة الزقازيق، وذلك احتفالاً بدخول العائلة المقدسة إلى مصر.
التعاون والتنظيم
يقام اللقاء بالتعاون مع النقابة الفرعية لاتحاد كتاب الشرقية والسويس وسيناء، برئاسة الشاعر إبراهيم حامد، ونادي أدب الزقازيق برئاسة الشاعر نبيل مصلحي، وبتنسيق من المهندس مجدي غبريال.
المشاركون في الحلقة البحثية
يشارك في الحلقة البحثية كل من: الباحث إسحاق إبراهيم الباجوشي، عضو لجنة التاريخ القبطي، والباحثة منال منير حبيب، مدير عام آثار الشرقية، والقمص ويصا حفظي سعيد، كاهن دير وكنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بكفر الدير. ويدير اللقاء الكاتب والباحث عبد الله مهدي، رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.
معلومات عن تل بسطا
تعد منطقة تل بسطا واحدة من بين 25 موقعاً في ثماني محافظات، وهي: شمال سيناء، الشرقية، الغربية، كفر الشيخ، البحيرة، القاهرة، المنيا، وأسيوط، التي كانت مساراً لرحلة العائلة المقدسة إلى مصر. كانت تل بسطا عاصمة للإقليم الثامن عشر لمصر السفلى في عصر الدولة الحديثة (الفرعونية)، حوالي 1550-1096 قبل الميلاد، وعاصمة لمصر القديمة خلال الأسرة الثانية والعشرين (945-715 قبل الميلاد). وهي المركز الرئيسي لعبادة باستت، القطة السوداء التي اتخذها المصري القديم إلهاً للحب والسعادة والخصوبة. كانت تل بسطا مركزاً دينياً هاماً وضخماً أثناء عصر الفراعنة.



