نظم مركز حضارة وتراث الفيوم، بالتعاون مع كلية الآثار بجامعة الفيوم، احتفالاً بمناسبة اليوم العالمي للتراث، تطرق إلى عدة محاور تهدف إلى الحفاظ على التراث المحلي لمحافظة الفيوم، والذي يشمل التراث البدوي والريفي والمدني، بالإضافة إلى المواقع الأثرية والتراثية البارزة مثل منطقة وادي الحيتان وقصر قارون وقرية النزلة المشهورة بصناعة الفخار.
مصر: مهد الحضارات
أكد عميد كلية الآثار، الدكتور كمال خلاف، أن مصر تُعد واحدة من أقدم مراكز الحضارة والتراث الإنساني في العالم، نظراً لما تمتلكه من إرث حضاري وتاريخي يمتد عبر العصور. وأشار إلى أن محافظة الفيوم تزخر بتنوع تراثي فريد يجمع بين التراث الثقافي والطبيعي والمواقع الأثرية المتميزة.
أهمية الحفاظ على التراث
أوضحت الدكتورة أسماء محمد إسماعيل، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الحفاظ على التراث يُعد جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية والحضارية للشعوب، كما أنه مسؤولية مشتركة تتطلب تعزيز وعي الشباب وتشجيعهم على الاعتزاز بتراثهم ونقله للأجيال القادمة. وأشادت بجهود القائمين على تنظيم الفعالية ودورهم في دعم الهوية الثقافية لمحافظة الفيوم.
دور جامعة الفيوم في نشر الوعي الأثري
أشارت الدكتورة نيفين فرج، مدير مركز تراث وحضارة الفيوم والمشرف على تنظيم الاحتفالية، إلى أن كلية الآثار ومركز تراث وحضارة الفيوم يلعبان دوراً مهماً في نشر الوعي بأهمية التراث من خلال الأنشطة التوعوية التي تسهم في تعزيز وعي الشباب بقيمة الموروث الثقافي. كما تم عرض نماذج من أعمال الطلاب في توثيق القطع التراثية والأثرية وفق أسس علمية حديثة.
مفهوم التراث
شرحت الدكتورة نرمين عاطف، مدير الوعي الأثري بالفيوم، أن التراث يشمل الآثار والمواقع التاريخية والعادات والتقاليد والفنون الشعبية. وتناولت دور منظمة اليونسكو في حماية مواقع التراث العالمي، وأبرز المواقع المصرية المسجلة على قائمة التراث العالمي، مؤكدة على أهمية تعزيز الثقافة الأثرية والانتماء الوطني لدى الشباب من خلال الندوات والفعاليات والمبادرات المجتمعية. وأضافت أن التراث يمثل حاضر الأمة ومستقبلها إلى جانب كونه إرثاً حضارياً عظيماً من الماضي.
وعلى هامش الاحتفال، تفقد الحضور معرضاً لنماذج من أعمال طلاب كلية الآثار في مجال تسجيل وتوثيق القطع التراثية والأثرية، كما تم تفقد المتحف التعليمي بالكلية.



