أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تولي اهتماما خاصا بقطاع الثقافة، باعتباره ركيزة أساسية في بناء الوعي ودعم الهوية الوطنية. جاء ذلك خلال اجتماعه اليوم مع الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، لمتابعة خطط تطوير القطاع خلال الفترة المقبلة.
تفاصيل الاجتماع
استعرضت وزيرة الثقافة خلال الاجتماع خطة الوزارة لتطوير البنية التحتية للمؤسسات الثقافية في جميع المحافظات، بالإضافة إلى برامج دعم المواهب الشابة وتعزيز دور الثقافة في المجتمع. كما تم مناقشة سبل التعاون مع القطاع الخاص لتنفيذ مشروعات ثقافية جديدة.
أهمية قطاع الثقافة
أشار رئيس الوزراء إلى أن الثقافة تمثل قوة ناعمة تعزز مكانة مصر إقليميا ودوليا، وتسهم في نشر الوعي والفكر المستنير. وأكد على ضرورة تكثيف الجهود لتحقيق أهداف استراتيجية التنمية المستدامة في المجال الثقافي.
كما شدد مدبولي على أهمية الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في نشر المحتوى الثقافي، وزيادة التفاعل مع الجمهور عبر المنصات الرقمية. ووجه بسرعة الانتهاء من المشروعات الجاري تنفيذها، وتذليل أي عقبات تواجهها.
من جانبها، أكدت وزيرة الثقافة أن الوزارة تعمل على تنفيذ توجيهات القيادة السياسية لتعزيز دور الثقافة في المجتمع، من خلال إقامة فعاليات متنوعة تصل إلى جميع الفئات العمرية والاجتماعية. وأشارت إلى أن هناك تعاونا مثمرا مع وزارات أخرى لتحقيق أهداف مشتركة.
يذكر أن الحكومة المصرية وضعت خطة طموحة لتطوير القطاع الثقافي، تتضمن إنشاء مراكز ثقافية جديدة، وتطوير المتاحف والمسارح، ودعم صناعة السينما والمسرح، بالإضافة إلى تنظيم مهرجانات دولية تعكس ثراء الثقافة المصرية.



