فاتن صلاح: مصر من أوائل الدول الموقعة على اتفاقية الحفاظ على التراث العالمي
مصر من أوائل الدول الموقعة على اتفاقية الحفاظ على التراث

فاتن صلاح تؤكد: مصر من أوائل الدول الموقعة على اتفاقية الحفاظ على التراث العالمي

أكدت المهندسة فاتن صلاح سليمان البهى عمرو، أستاذة تاريخ العمارة والتراث بكلية الهندسة، أن اليوم العالمي للتراث يحمل أهمية كبيرة في تسليط الضوء على القيمة التاريخية والثقافية للإرث الإنساني. وأشارت خلال حوارها في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد"، والذي يقدمه الإعلاميان روان أبو العينين ومحمد جوهر، إلى وجود اتفاقية دولية تم توقيعها عام 1972 بين منظمة اليونسكو ومنظمة التراث العالمي، بهدف الحفاظ على التراث العالمي وحمايته من التهديدات المختلفة.

اتفاقية 1972: حماية التراث في ظل الحروب والصراعات

أوضحت فاتن صلاح أن هذه الاتفاقية تنص بشكل خاص على ضرورة الحفاظ على التراث العالمي، خاصةً في أوقات الحروب والنزاعات، وذلك لمنع اندثار التراث الإنساني الذي يمثل هوية الشعوب وذاكرتها الجماعية. وأضافت أن التراث الإنساني، سواء كان ماديًا أو غير مادي، يجب الحفاظ عليه بغض النظر عن الظروف الصعبة التي قد تمر بها الدول، مؤكدةً أن مصر كانت من أوائل الدول التي وقعت على هذه الاتفاقية، مما يعكس التزامها الراسخ بحماية تراثها الثقافي والتاريخي.

اليوم العالمي للتراث والاحتفالات المتخصصة

وكشفت أستاذة تاريخ العمارة والتراث أن يوم 18 أبريل من كل عام يُحتفل به كيوم عالمي للتراث، بينما يُخصص يوم 17 أكتوبر للاحتفال بالتراث المادي، وهو التراث الموروث عن الأجداد والذي يحمل قيمة تاريخية وفنية كبيرة، مثل الآثار والمباني القديمة. وأشارت إلى أن هذه المناسبات تهدف إلى زيادة الوعي العام بأهمية الحفاظ على التراث وتعزيز الجهود الدولية في هذا المجال.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

في الختام، شددت فاتن صلاح على أن حماية التراث ليست مسؤولية فردية فحسب، بل هي واجب جماعي يتطلب تعاونًا دوليًا، معتبرةً أن اتفاقية 1972 تمثل إطارًا أساسيًا لتحقيق هذا الهدف، خاصةً في ظل التحديات المعاصرة مثل النزاعات المسلحة والتغيرات المناخية التي تهدد التراث العالمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي