اختتام برنامج تدريبي لـ 29 أثريًا على تقنيات المسح والتنقيب في منطقة حيط الغراب بالأهرامات
برنامج تدريبي لـ 29 أثريًا على تقنيات المسح والتنقيب بالأهرامات (18.02.2026)

اختتام برنامج تدريبي مكثف لـ 29 أثريًا مصريًا على تقنيات المسح والتنقيب المتقدمة

اختتمت وزارة السياحة والآثار برنامجًا تدريبيًا متخصصًا لـ 29 أثريًا مصريًا، ركز على تعزيز مهاراتهم في استخدام تقنيات المسح والتنقيب الحديثة، وذلك في منطقة حيط الغراب بالقرب من أهرامات الجيزة. جاء هذا البرنامج كجزء من الجهود المستمرة لرفع كفاءة الكوادر الأثرية الوطنية والحفاظ على التراث المصري العريق.

تفاصيل البرنامج التدريبي وأهدافه الاستراتيجية

استمر البرنامج التدريبي لعدة أسابيع، وشمل مجموعة من المحاور الرئيسية التي صُممت لتطوير قدرات المشاركين في مجال الآثار. تضمنت هذه المحاور:

  • تقنيات المسح الأثري المتقدمة باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات.
  • أساليب التنقيب العلمية والدقيقة التي تضمن الحفاظ على القطع الأثرية.
  • تحليل البيانات والمعلومات المستخرجة من عمليات المسح والتنقيب.
  • التطبيقات العملية في الميدان ضمن بيئة عمل حقيقية في منطقة حيط الغراب.

يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز مهارات الأثريين المصريين، مما يمكنهم من المشاركة الفعالة في المشاريع الأثرية الكبرى، ويساهم في اكتشافات جديدة تعزز فهم التاريخ المصري القديم.

أهمية منطقة حيط الغراب في المشهد الأثري المصري

تعد منطقة حيط الغراب موقعًا أثريًا هامًا يقع في محيط أهرامات الجيزة، حيث تشهد أنشطة بحثية وتنقيبية مستمرة. تعتبر هذه المنطقة من المناطق الواعدة لاكتشافات أثرية جديدة، مما يجعل تدريب الكوادر عليها أمرًا بالغ الأهمية لضمان استمرارية العمل الأثري بكفاءة عالية.

من خلال هذا البرنامج، تم تزويد المشاركين بالمعرفة العملية اللازمة للتعامل مع التحديات التي قد تواجههم في مثل هذه المواقع التاريخية الحساسة، مما يعزز من قدراتهم على الحفاظ على التراث الوطني.

ردود الفعل والتطلعات المستقبلية

أعرب المشاركون في البرنامج عن سعادتهم بالفرصة التي أتيحت لهم لتطوير مهاراتهم، مؤكدين على أن هذه التجربة ستمكنهم من المساهمة بشكل أكبر في الحقل الأثري المصري. كما أكدت الوزارة على استمرارها في تنظيم برامج تدريبية مماثلة لتعزيز كفاءة العاملين في مجال الآثار.

يتطلع القائمون على البرنامج إلى أن تساهم هذه الجهود في تحقيق اكتشافات أثرية جديدة، وتعزيز مكانة مصر كوجهة رائدة في مجال الآثار على المستوى العالمي.