لقاء مفتوح مع المخرجة ساندرا نشأت في سينما الهناجر يناقش تجربتها السينمائية
يعقد ملتقى المدرسة العربية للسينما والتلفزيون لقاءً مفتوحاً مع المخرجة المصرية البارزة ساندرا نشأت، وذلك في تمام السادسة من مساء يوم الخميس المقبل الموافق 16 أبريل الجاري. سيقام هذا الحدث الثقافي المهم في سينما الهناجر، التابعة لدار الأوبرا المصرية والواقعة تحت مظلة قطاع صندوق التنمية الثقافية، مما يضفي طابعاً رسمياً ومؤسسياً على الفعالية.
محاور اللقاء وأهدافه
من المقرر أن تتحدث ساندرا نشأت خلال هذا اللقاء عن تجربتها السينمائية الغنية والمتنوعة، حيث ستشارك رؤيتها الإخراجية الفريدة وتفاصيل مسيرتها الفنية. كما سيتم عرض مختارات من أفلامها المتميزة، مما يتيح للحضور فرصة التعرف على أعمالها بشكل مباشر. يعقب العرض نقاش حي ومفتوح مع شباب المدرسة العربية للسينما والتلفزيون، حيث يمكن للدارسين والمهتمين طرح الأسئلة والاستفسارات حول الجوانب الإبداعية والتقنية في صناعة السينما.
يهدف هذا الملتقى إلى دعم الحركة السينمائية في مصر والعالم العربي، من خلال فتح المجال أمام الدارسين والمهتمين بالسينما للاحتكاك المباشر بتجارب سينمائية بارزة. كما يسعى إلى خلق نقاشات جادة وحوارات بناءة حول التجربة الإبداعية واللغة السينمائية، مما يساهم في تطوير المهارات الفنية والإبداعية لدى الجيل الجديد من صانعي الأفلام.
نبذة عن مسيرة ساندرا نشأت
بدأت ساندرا نشأت مشوارها السينمائي كمساعدة لكبار المخرجين، حيث تدربت على يد الراحل الدكتور سمير سيف والمخرج يسري نصرالله، مما أتاح لها اكتساب خبرة واسعة في المجال. كان فيلم مبروك وبلبل هو أول أفلامها كمخرجة، وقد لاقى استحساناً نقدياً وجماهيرياً. توالت بعد ذلك أعمالها الناجحة، والتي تشمل أفلاماً مثل ليه خلتني أحبك، وحرامية في كي جو تو، وحرامية في تايلاند، وملاكي إسكندرية، والرهينة، ومسجون ترانزيت، والمصلحة، وأخويا (في الحب والحياة).
تم تكريم ساندرا نشأت من قبل سفارة السويد بالقاهرة، حيث اعتبرتها واحدة من رائدات التغيير في السينما المصرية، وذلك تقديراً لمساهماتها المتميزة في تطوير الصناعة السينمائية وتعزيز دور المرأة في هذا المجال. يعكس هذا التكريم مكانتها المرموقة وتأثيرها الإيجابي على المشهد السينمائي المصري والعربي.
يعد هذا اللقاء فرصة ثمينة لعشاق السينما والمهتمين بالفن السابع للتعرف على تجربة إبداعية غنية، والاستفادة من الحوار المباشر مع مخرجة رائدة مثل ساندرا نشأت. كما يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية والمبدعين، مما يدعم استمرارية وتطور الصناعة السينمائية في المنطقة.



