ريهام عبد الغفور تروي تفاصيل تجسيد شخصية نرجس وتكشف عن التحديات النفسية الكبرى
أعربت الفنانة ريهام عبد الغفور عن سعادتها البالغة بالنجاح الكبير الذي حققه مسلسل "حكاية نرجس"، مؤكدة في تصريحات خاصة أن مشاركتها في هذا العمل الفني جاءت ضمن مجموعة استثنائية من النجوم الذين قدموا أداءً متميزاً ساهم بشكل مباشر في تحقيق هذا الإنجاز.
شخصية نادرة لا تتكرر في المشهد الفني
وأوضحت ريهام عبد الغفور خلال لقائها ببرنامج "معكم" الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي على قناة "أون"، أن شخصية "نرجس" تُعد من الأدوار النادرة والفريدة التي لا تتكرر كثيراً في المسلسلات الدرامية، مشيرة إلى أنها قد لا تجد في المستقبل القريب دوراً يحمل نفس المستوى من التعقيد والعمق النفسي والمشاعر الإنسانية الغنية التي تميزت بها هذه الشخصية الاستثنائية.
انجذاب طبيعي نحو الأدوار غير التقليدية والمعقدة
وأكدت الفنانة ريهام عبد الغفور أنها تميل دائماً وبشكل طبيعي إلى تقديم الأدوار المختلفة والمتباينة عن شخصيتها الحقيقية في الحياة اليومية، لافتة إلى أن هذا التوجه الفني هو ما دفعها للانجذاب القوي نحو دور "نرجس" والتحمس الكبير لتجسيده على الشاشة، حيث وجدت فيه تحدياً إبداعياً يستحق الجهد والتركيز.
تحليل عميق للخلفية النفسية ودوافع الشخصية
وأشارت ريهام عبد الغفور إلى أنها حرصت خلال التحضير للدور على فهم الخلفية النفسية للشخصية بشكل دقيق وعميق، موضحة أن الضغوط الهائلة والمتشابكة التي تعرضت لها "نرجس" خلال الأحداث كانت العامل الأساسي والمحرك الرئيسي في تطورها وتحولاتها الدرامية، رغم أن ذلك لا ينطبق بالضرورة على كل شخص يمر بظروف حياتية مشابهة في الواقع.
التحدي الأكبر: التعبير عن التناقض بين المشاعر الداخلية والخارجية
واختتمت الفنانة ريهام عبد الغفور حديثها بالتأكيد على أن أصعب ما واجهته في تجسيد هذا الدور كان التعبير الفني الدقيق عن التناقض الشديد بين المشاعر الداخلية العميقة والخارجية الظاهرة للشخصية، حيث إن ما كانت تشعر به "نرجس" في أعماقها لم يكن يظهر دائماً وبوضوح على السطح الخارجي، وهو ما جعل الأداء التمثيلي معقداً للغاية ويحتاج إلى حس فني وتمثيلي خاص ومتفرد.
وأضافت أن هذا التحدي الفني يتطلب من الممثل قدرة عالية على التحكم في التعبيرات الدقيقة ونقل المشاعر المكبوتة ببراعة، مما يجعل تجسيد مثل هذه الشخصيات تجربة فنية غنية ومثرية رغم صعوبتها.



