عودة فيلم "سفاح التجمع" إلى الشاشة الكبيرة بعد أزمة رقابية حادة
أعلن السيناريست والمخرج محمد صلاح العزب رسمياً عودة عرض فيلم "سفاح التجمع" إلى دور السينما بشكل طبيعي، وذلك بعد الأزمة التي أدت إلى سحبه من العرض خلال ساعات قليلة فقط من طرحه في موسم عيد الفطر الماضي. وكتب العزب عبر حسابه على موقع فيسبوك: "عودة سفاح التجمع"، في إشارة واضحة إلى انتهاء الجدل وعودة الفيلم للجمهور مرة أخرى.
انتهاء الجدل وعودة قوية للعمل السينمائي
جاء قرار عودة الفيلم بعد حالة من الجدل الواسع التي شهدها الوسط الفني، خاصة أن العمل من بطولة أحمد الفيشاوي، وحظي باهتمام كبير منذ الإعلان عنه، قبل أن يتم منعه بشكل مفاجئ. وأكدت مصادر مطلعة أن لجنة التظلمات المشكلة بقرار من جيهان زكي، نظرت في التظلم المقدم من المنتج أحمد السبكي، ضد قرار المنع الصادر من رئيس الرقابة عبد الرحيم كمال، لتنتهي بالموافقة على إعادة عرض الفيلم.
كواليس الأزمة وأسباب المنع المفاجئ
تعود بداية الأزمة إلى قرار هيئة الرقابة على المصنفات الفنية سحب الفيلم من دور العرض في أول أيام العيد، رغم حصوله على تصريح عرض سابق بتصنيف (+16 عامًا). وأوضحت الرقابة أن النسخة المعروضة تضمنت مشاهد عنف ولقطات صادمة لم تكن موجودة في السيناريو المعتمد، إلى جانب عدم التزام جهة الإنتاج بالنص الأصلي، وهو ما اعتُبر مخالفة صريحة للضوابط الرقابية المعمول بها.
شروط العودة إلى السينما والتعديلات المطلوبة
ولم تأتِ عودة الفيلم دون شروط، حيث تم الاتفاق على إجراء تعديلات لضمان توافقه مع المعايير الرقابية، أبرزها:
- رفع التصنيف العمري إلى (+18 عامًا) لضمان ملاءمته للجمهور البالغ.
- حذف عدد من المشاهد المثيرة للجدل والتي اعتبرت غير مناسبة.
- الالتزام الكامل بالنسخة المعتمدة رقابيًا دون أي تغييرات غير مصرح بها.
كما هدفت هذه الإجراءات إلى حماية حقوق صُنّاع العمل، خاصة بعد تداول أنباء عن تسريب نسخة مقرصنة من الفيلم عقب قرار المنع، ما أثار مخاوف من خسائر مادية كبيرة قد تؤثر على مستقبل المشروع.



