وداعًا أحمد عاطف درة.. جثمان المخرج يصل مسجد الشرطة بالشيخ زايد وسط حضور نقابي وإعلامي
في لحظة مؤثرة، وصل جثمان المخرج والكاتب أحمد عاطف درة إلى مسجد الشرطة بالشيخ زايد، يوم الثلاثاء الموافق 24 مارس 2026، وذلك للصلاة عليه قبل تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير. وقد شهدت المناسبة حضورًا لافتًا من زملاء الراحل في المجالين الصحفي والنقدي، الذين تجمعوا لتقديم واجب العزاء والمشاركة في الصلاة على روحه الطاهرة.
نقابة السينمائيين تنعي الفقيد وتصدر بيانًا حزينًا
عبرت نقابة المهن السينمائية، برئاسة المخرج مسعد فودة، عن حزنها العميق لوفاة المخرج والناقد أحمد عاطف درة، الذي وافته المنية صباح اليوم ذاته. وأصدرت النقابة بيانًا صحافيًا نعت فيه الفقيد، معبرة عن خسارة كبيرة في صفوف المهنة.
وجاء في البيان، الذي كتبه نقيب السينمائيين: "ببالغ الحزن والأسى، تنعى النقابة واحدًا من أبنائها المخلصين، الذي قدّم مسيرة مهنية وصحفية حافلة بالعطاء، امتدت على مدار سنوات العمر، كانت رحلة مليئة بالإرادة والعرق والجهد، تُوِّجت بنجاحات وتميز."
إرث فني غني: من الأفلام إلى المؤلفات الأدبية
يُذكر أن الدكتور أحمد عاطف درة، الذي رحل عن عالمنا، كان مخرجًا وناقدًا سينمائيًا مرموقًا، ترك إرثًا فنيًا متنوعًا يشمل:
- إنتاج عدد من الأفلام والمسلسلات التي حصدت نحو 38 جائزة محلية ودولية.
- إخراج أفلام تسجيلية بارزة مثل "مدد مدد" و"سبارس" و"آلة الزمن".
- العمل كمخرج منفذ لأفلام تسجيلية عالمية، بالإضافة إلى إخراج أفلام روائية مثل "عمر 2000" و"الغابة".
- تأليف العديد من الكتب والروايات، مما يبرز تنوع إبداعاته بين السينما والأدب.
وبهذا الرحيل، تفقد الساحة الثقافية والفنية في مصر أحد أبرز أعلامها، تاركًا وراءه ذكرى خالدة وإنجازات تستحق التقدير.



