عمرو سعد يحتفل بانتهاء تصوير مسلسله الرمضاني إفراج وسط حضور نجومي مكثف
عمرو سعد يحتفل بانتهاء تصوير مسلسل إفراج الرمضاني

احتفال نجمي بانتهاء تصوير مسلسل إفراج الرمضاني

احتفل النجم عمرو سعد، مساء الثلاثاء الموافق 16 مارس 2026، والذي يصادف 27 رمضان، بانتهاء تصوير مشاهد مسلسله الرمضاني إفراج، الذي يشارك في السباق الدرامي لهذا الموسم. وجاء الاحتفال في اليوم الختامي لتصوير المشاهد الأخيرة، والذي أقيم في إستوديوهات العزبة بمنطقة شبرامنت، وسط حضور لافت لعدد كبير من نجوم وصناع العمل.

حضور مميز وتصوير تذكاري

شهدت المناسبة تواجد نجوم المسلسل، بما فيهم عمرو سعد، تارا عماد، جهاد حسام الدين، دنيا ماهر، سماء إبراهيم، عمر السعيد، والطفل آسر، بالإضافة إلى المخرج أحمد خالد موسى. وتم التقاط صور تذكارية جماعية احتفالًا بما يُعرف بـ الفركش، وهو مصطلح يشير إلى انتهاء التصوير في الصناعة الفنية.

كما توجه عمرو سعد بالتحية إلى جميع المشاركين في العمل، سواء أمام الكاميرا أو خلفها، معربًا عن تقديره لمجهوداتهم، وأشاد بشكل خاص بدور المخرج أحمد خالد موسى في قيادة الفريق نحو إنجاز متميز.

إشادة المنتج بنجاح المسلسل

من جانبه، تحدث صادق الصباح، منتج مسلسل إفراج، عن النجاح الكبير الذي حققه العمل، مشيرًا إلى تصدره نسب المشاهدات خلال فترة عرضه. وقال الصباح: “بقول لعمرو واثق الخطوة يمشي ملكًا”، معبرًا عن ثقته في أداء النجم.

وأضاف المنتج: “إفراج أثبت أن فريق العمل وعمرو سعد والمخرج أحمد خالد موسى عملوا شغلًا مميزًا، حيث بذل الجميع جهدًا كبيرًا. هذه المرة الأولى التي نعمل فيها على دراما من هذا النوع، بعد تجربة سابقة مشابهة مع مسلسل يونس ولد فضة في عام 2016. سعدنا بالعودة إلى تقديم دراما عائلية جميلة مستوحاة من قصة حقيقية، مما ساهم في تحقيق نجاحات كبيرة وتصدر العمل في المشهد العربي.”

قصة وأبطال مسلسل إفراج

يستوحي مسلسل إفراج قصته من أحداث حقيقية، حيث كتب السيناريو والحوار كل من أحمد حلبة، محمد فوزي، وأحمد بكر، بينما تولى الإخراج أحمد خالد موسى. ويضم طاقم التمثيل مجموعة من النجوم البارزين، منهم عمرو سعد، تارا عماد، حاتم صلاح، جهاد حسام الدين، عمر السعيد، دنيا ماهر، حسن العدل، صفوة، أحمد عبدالحميد، علاء مرسي، وبسنت شوقي.

تدور أحداث المسلسل حول شخصية عباس الريس، وهو شاب بسيط يعمل في المطار. بعد اكتشافه شحنة مشبوهة، تنتقم منه عصابة تهريب، مما يؤدي إلى مقتل زوجته وابنتيه، واتهامه هو بالجريمة. يقضي عباس 12 سنة في السجن، وعند خروجه، يقرر البحث عن الحقيقة وكشف من كان وراء تدمير حياته، في رحلة مليئة بالتحديات والعواطف الجياشة.

يأتي هذا العمل ليعزز مكانة الدراما العائلية في المشهد التلفزيوني العربي، مع تركيزه على القصص الإنسانية الواقعية التي تلامس قلوب المشاهدين.