باسم سمرة يوضح شروط تجسيد شخصية مثلي الجنس ويحذر من القضايا المجتمعية
باسم سمرة عن دور المثلي: الفن يحذر ولا يشجع

باسم سمرة يشرح موقفه من تجسيد شخصية مثلي الجنس في السينما

أثار الفنان باسم سمرة جدلاً واسعاً بتصريحاته الأخيرة حول استعداده لتقديم شخصية مثلي الجنس في الأعمال الفنية، وذلك خلال لقائه ببرنامج "حبر سري" الذي تقدمه الإعلامية أسما إبراهيم على فضائية "القاهرة والناس". وأوضح سمرة أن الموضوع ليس جديداً، قائلاً: "الموضوع مش جديد ولا إحنا اللي مخترعينه"، مشيراً إلى أن المثلية الجنسية موجودة منذ عهد سيدنا لوط.

شروط صارمة لتقديم الأدوار الحساسة

أكد باسم سمرة أنه مستعد لتجسيد شخصية مثلي الجنس، ولكن بشروط محددة، حيث قال: "على حسب السيناريو، فلو السيناريو هادف ويقدم خدمة مجتمعية، أو ينبه لكارثة قد تحدث فهعمله". وأضاف أنه لا يخشى من تقديم مثل هذه الأدوار، مشدداً على أن الفن يجب أن يناقش القضايا المجتمعية الصعبة، بما في ذلك المثلية الجنسية، من أجل التحذير منها وليس تشجيعها.

دور الفن في معالجة المشكلات المجتمعية

تطرق سمرة إلى فيلمي "المرسيدس" و"عمارة يعقوبيان" اللذين قدّم فيهما شخصيات مثلي الجنس، موضحاً أن الفن لا يشجع على هذه الممارسات بل يحذر منها. وأشار إلى ضرورة مناقشة القضايا المجتمعية في الإعلام والسينما والأدب، قائلاً: "يجب علينا أن نقدم كل ما يواجه المشاكل المجتمعية والتي منها المثلية الجنسية"، وذلك لمنع ظواهر أخرى مثل التحرش بالأطفال أو فضائح مشابهة لجزيرة إبستين.

نصائح للجيل الجديد من الفنانين

في جزء آخر من اللقاء، وجّه الفنان باسم سمرة نصائح قيمة لزملائه من الجيل الجديد، حيث حثهم على القراءة بعمق واختيار السيناريوهات التي تساهم في بناء الدولة. وحذر من الاعتماد المفرط على الهواتف المحمولة، مؤكداً أن "حب الناس لا يمكن شراؤه بالمال". كما انتقد بعض الفنانين الذين يسعون للشهرة عبر التريند على وسائل التواصل الاجتماعي، واصفاً ذلك بـ "قلة أدب"، ومشيراً إلى أن من يلجأ إلى تكوين لجان إلكترونية لتحقيق الشهرة يفتقر إلى الموهبة الفنية الحقيقية.

أمنية باسم سمرة للمجتمع

أعرب باسم سمرة عن أمنيته باختفاء كافة القضايا المجتمعية التي تهدد استقرار المجتمع، معتبراً أن المثلية الجنسية من أبرز هذه التحديات. وشدّد على أن الفن يجب أن يكون أداة للتوعية والتحذير، وليس للترويج للممارسات الضارة، مما يعكس رؤيته لدور الفنان في خدمة المجتمع ونشر القيم الإيجابية.