لغز اختفاء سماسم العالمة من ليالي الحلمية
بعد نجاحها الباهر في الجزأين الأول والثاني من المسلسل التاريخي الشهير ليالي الحلمية، فوجئ الجمهور بغياب شخصية سماسم العالمة التي جسدتها الفنانة سهير المرشدي في الجزء الثالث من العمل الدرامي الضخم.
وعود لم تتحقق وانتظار طويل
كشفت سهير المرشدي في حديث خاص أنها قبلت الدور رغم صغر حجمه في البداية، بناءً على وعود من المؤلف أسامة أنور عكاشة والمخرج إسماعيل عبد الحافظ بأن:
- حجم الدور سيزداد بشكل ملحوظ في الجزء الثاني
- الشخصية ستستمر حتى الأجزاء الرابع والخامس
- المسلسل يمثل عملاً سياسياً واجتماعياً ضخماً يستحق المشاركة
وأضافت المرشدي: "نجح دوري في الجزئين بشهادة الجمهور والنقاد معاً، وأصبح اسم سماسم العالمة على كل لسان. انتظرت طويلاً للجزء الثالث ولكن لم يتصل بي أحد من فريق العمل."
تفسير المؤلف: زمن العوالم انتهى
من جانبه، أوضح المؤلف أسامة أنور عكاشة أن القرار كان درامياً بحتاً، قائلاً: "وعدت سهير المرشدي أن دورها سيمتد للجزء الثاني فقط. الجزء الثالث مختلف تماماً ومحوره مركز على الأجيال الجديدة."
وأضاف عكاشة: "بصراحة، زمن العوالم في تلك الفترة اختفى. لم أعد أرى عوالم في مصر على الإطلاق، فقصدت درامياً أن تواصل ابنة سماسم مشوار حياتها بعيداً عن أمها."
مصير شخصيات أخرى في المسلسل
لم تكن سهير المرشدي الشخصية الوحيدة التي اختفت من ليالي الحلمية بعد الجزء الثاني، حيث:
- تخلص المخرج من شخصية توفيق البدرى (حسن يوسف) بوفاتها في الحلقة الأولى من الجزء الثالث
- اختفت شخصية دلال عبد العزيز (نجاة السماحى) دون تفسير واضح
- تم التخلص من شخصية سماسم العالمة بحجة أنها "تاهت ولا يعرف أحد مكانها"
رؤية فنية أم قرار شخصي؟
رغم الصدمة التي شعرت بها، تؤكد سهير المرشدي أنها ليست غاضبة ولا آسفة، بل "فقط مندهشة" من القرار. وتشيد بالمسلسل قائلة: "ليالي الحلمية من أحلى وأنجح المسلسلات الاجتماعية في التلفزيون العربي. أهم ما يميزه هو حب العاملين فيه وتفانيهم في تقديم عمل يحترم عقلية المشاهد."
يذكر أن سهير المرشدي قبلت دور سماسم العالمة رغم تعارضه مع آخر عمل قدمته وهو دور إيزيس في مسرحية توفيق الحكيم على المسرح القومي، مما شكل فجوة كبيرة بين الشخصيتين من حيث العمق والطبيعة.
