صبري فواز يغوص في عالم الخدع السينمائية بحلقة بودكاست جديدة
في رحلة استكشافية مثيرة داخل كواليس الصناعة الفنية، أطلق الفنان صبري فواز الحلقة الثالثة من بودكاسته الناجح «إيه بقى؟!»، والتي حملت عنوان «التروكاج.. فن الخدع وصناعة البديل». هذه الحلقة تقدم للمستمعين جولة عميقة وشيقة داخل عالم الخدع السينمائية، حيث تكشف عن أسرار المشاهد التي لم تكن لتظهر بواقعيتها المعتادة لولا وجود فن "التروكاج" ومهارة صُناعه.
فن الخدع البصرية وصناعة البدلاء تحت المجهر
استضاف فواز خلال الحلقة فنان التروكاج أحمد عرابي، الذي تولى مهمة شرح ماهية هذا الفن وبداياته التاريخية في مصر والعالم، مع استعراض أهم الأسس العلمية والفنية التي تُبنى عليها هذه الصناعة. تناول الحوار أشهر المشاهد السينمائية والتلفزيونية التي اعتمدت على التروكاج لتضليل عين المشاهد بذكاء، مع الحفاظ على سلامة الممثلين من أي أضرار قد تلحق بهم أثناء تأديتها.
وألقت الحلقة الضوء على كواليس تصوير المشاهد الصعبة، خاصة تلك التي تستدعي استخدام آلات حادة أو أدوات طبية قد تشكل خطورة في الواقع. كما استعرض الفنان أحمد عرابي أهم الأدوات "غير الحقيقية" التي يتم تصنيعها بمواد مرنة تحاكي الواقع تمامًا، بالإضافة إلى حيل الحفاظ على مظهر الأطعمة التي قد يتغير شكلها وتفقد جاذبيتها خلال ساعات التصوير الطويلة والمجهدة تحت حرارة الإضاءة.
بودكاست "إيه بقى؟!" وأهدافه الثقافية
يهدف البرنامج، الذي يطرح حلقة جديدة كل يوم ثلاثاء، إلى فتح مساحات للنقاش حول الوعي الجمعي وإعادة اكتشاف الموروث الشعبي برؤية معاصرة. فبعد نجاح الحلقة الأولى في تحليل ملامح التراث الرمضاني، وإبحار الحلقة الثانية في عالم الإنشاد الديني وجذوره الروحية، تأتي حلقة "التروكاج" لتؤكد تنوع المحتوى ومعرفة أسرار الصناعة الفنية.
يذكر أن بودكاست "إيه بقى؟!" يعد منصة ثقافية مهمة تسلط الضوء على جوانب مختلفة من الفن والتراث، مما يساهم في إثراء المعرفة الجماهيرية وتعزيز الوعي الفني. هذه الحلقة الجديدة تبرز أهمية الخدع السينمائية كجزء أساسي من صناعة الترفيه، وتظهر كيف يمكن للتقنيات الحديثة أن تحاكي الواقع ببراعة.
