محمود حجاج يكشف صعوبة شخصيته في فيلم «أحلام دندرة»: الخال الكاره للمرأة
محمود حجاج: شخصيتي في أحلام دندرة صعبة ومثيرة للكراهية

خطف الفنان الشاب محمود حجاج، المعروف بلقب «شيكا»، الأنظار خلال مشاركته في الفيلم القصير «أحلام دندرة»، الذي عُرض مؤخرًا في سينما زاوية ضمن عرض خاص حضره نخبة من نجوم الفن، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وصناع العمل وعلى رأسهم المنتج محمد السعدي رئيس الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.

شخصية محمود حجاج في الفيلم

جسّد محمود حجاج في الفيلم الجانب المظلم المليء بالشر من خلال شخصية خال الطفلة أحلام، وهو رجل كاره للنساء ويرفض منحهن أي حقوق. وقد أثارت هذه الشخصية تفاعل الحضور، حيث مازحت وزيرة التضامن الحضور خلال العرض بأنها لا تطيق هذا الرجل، في إشارة إلى قدرته على إثارة الكراهية تجاه الشخصية وأفعالها. كما حرص عدد من الحضور، بينهم ريهام حجاج وصبري فواز، على توجيه الإشادة له بعد انتهاء الفيلم.

ردود فعل إيجابية

عبر حجاج، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، عن سعادته بردود الأفعال التي تلقاها إزاء تجسيد شخصية الخال الكاره للمرأة، والتي تظهر معاملته السيئة للطفلة أحلام ابنة شقيقته الراحلة. وأشار إلى أن هذه الشخصية كانت صعبة المراس، وهي امتداد لذكور عائلته الرافضين لخروج المرأة من المنزل، والمؤيدين لختان الفتيات، في مقابل منح الرجل الحق في فعل كل شيء حتى ارتكاب الأخطاء.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ترشيحه للفيلم

أوضح حجاج أن ترشيحه للمشاركة في فيلم «أحلام دندرة» جاء من المخرج المنفذ أمجد السوسي، الذي اختاره من معهد الفنون المسرحية، إلى جانب زميلته حنين سعيد التي جسدت دور أحلام في مرحلة الشباب. وأضاف: «آمن بموهبتي وكان يراهن عليّ، وأتمنى أن أكون على قدر هذه الثقة التي منحها لي. أنا سعيد بهذه التجربة التي استفدت منها الكثير»، مشيدًا بالتعاون مع المخرجة صابرين الحسامي والفنان خالد كمال، الذي مثّل جانب الخير في الفيلم.

رحلة إنتاج الفيلم

يُعد «أحلام دندرة» من الأفلام القصيرة، وهو أول تجربة إخراجية لصابرين الحسامي، التي أكدت أن رحلة الفيلم كانت صعبة في البداية بسبب عدم تحمس أي منتج للفكرة لارتفاع التكلفة، إلى أن أنتجها المنتج محمد السعدي الذي تحمس للمشروع ووافق فورًا، وكان أكبر داعم للعمل.

أبطال الفيلم وقصته

الفيلم من بطولة خالد كمال، محمود حجاج، حنين سعيد، أمنية العربة، والطفلة فاطمة. تدور قصته في معبد دندرة، مع الإشارة إلى الإلهة حتحور رمز المرأة والأنوثة والقوة. تبدأ القصة عندما تلد أم أحلام ابنتها بشكل مفاجئ داخل المعبد وتتوفى فور وضعها، فيعمل الأب على تربية الطفلة وحمايتها من التقاليد والموروثات التي تهمش المرأة، حتى يرحل لتجد أحلام نفسها في مواجهة العادات وخالها الرافض لكل ما يتعلق بالنساء.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي