كشفت الكاتبة عزة شلبي عن كواليس كتابة فيلمها “أسرار البنات” مع المخرج مجدي أحمد علي، الذي أثار موجة كبيرة من الجدل عند طرحه بدور العرض وسط اتهامات بالترويج للإباحية. وأكدت المؤلفة أن العمل مبني على واقعة حقيقية حدثت في محيطها، بالإضافة إلى كشفها عن النهاية الأصلية للفيلم قبل تغييرها.
عزة شلبي: أسرار البنات مستوحى من قصة حقيقية
وقالت الكاتبة خلال حوارها مع المؤلف وائل حمدي في بودكاست “السيناريست” إن فيلم “أسرار البنات” مستوحى من واقعة عنيفة، جعلتها تقف لسنوات عديدة غير قادرة على تخطيها، مضيفة: “كتبت أسرار البنات كمجرد قصة وذهبت للمخرج مجدي أحمد على واللي تحمس للفكرة جدًا”. وأكدت أنها لم تستطع كتابة العمل فور وقوع الحادثة لأنها لا تزال تحت تأثيرها غير ملمة بها جيدًا، لذلك فأول مرة كتبت بها هذا الفيلم كان بعد مرور 5 سنوات من وقوع الحادث الذي استلهمت منه الفيلم.
عزة شلبي: لم أشعر بالخوف أو القلق عند كتابة الفيلم
وأوضحت المؤلفة أنها لم تشعر بأي تخوف أو قلق خلال الكتابة لأن الحادث كان مستحوذًا جدًا على كيانها وتكتبه عن قرب كبير من قلبها. وأشارت إلى أن جزءًا من إصرارها على كتابة العمل جاء من كثرة الحوادث التي كانت تسمع عنها بالصحف وقت العمل على الفيلم، وذكرت منها قصة أم عرفت أن ابنتها حامل فاشترت “جاز” وقالت لها “ارجع ملقيكش”، موضحة أنها لم تكن تهدف لرصد الواقعة، لأن ما يحدث بالحياة أسوأ بكثير. وتابعت: “ماذا تريد أن تقول من خلال الرواية، وبالنسبة لي كان التساؤل، هنا المسؤولية عائدة على مين في حادث يحدث لأطفال في سن المراهقة، تخيل ده مسار حياته هيبقي عامل إزاي؟، فالغضب ده لم يجعلني أشعر بالقلق أبدًا”.
عزة شلبي تكشف النهاية الأصلية لفيلم أسرار البنات
وأوضحت عزة شلبي أن كتابة الفيلم استغرقت منها سنة ونصف تقريبًا، مضيفة: “كتبت السيناريو مع مجدي أحمد على كانت النهاية مختلفة تمامًا، كنت أتخيلها تأخذ الفتاة الرباط الذي كانت تربطه أثناء الحمل وتربطه على وسطها وتذهب للنوم ليمثل “رباط أبدي”، ولكن بعد مفاوضات مع المخرج تم تغييرها”. وأشارت إلى أنها استخدمت أسلوب “الفلاش باك” بالفيلم لإحداث صدمة في الرواية، وأرادت أن يتساءل المشاهد دومًا ماذا حدث، وذلك برغم أن معظم الناس يعتقدون أن استخدام “الفلاش باك” هي طريقة كسولة في سرد القصة.
جدل أسرار البنات منذ عرضه
وعن تأثير الفيلم وحالة الجدل التي خلقها عند طرحه قالت المؤلفة: “أسرار البنات كان أول فيلم يعملوا له استفتاء للناس الخارجين من السينما، ومن ضمن الناس اللي عمري ما هنساهم كان راجل كبير واقف خارج الصالة أثناء عرض الفيلم وعند سؤاله عن السبب قال إنه شاهد الفيلم البارحة ولديه صغيرة في سن المراهقة يريدها أن تشاهده ولكنه يشعر بالحرج من الجلوس معها في صالة العرض”، موضحة أن هذه الحالة كانت مرضية لها للغاية.



