أكدت وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي حرص الدولة على دعم صناعة السينما المصرية وتعزيز مكانتها، وذلك خلال كلمتها في حفل افتتاح مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته الـ12، الذي أقيم على مسرح أوبرا سيد درويش.
الإسكندرية منارة ثقافية ممتدة
أعربت وزيرة الثقافة عن سعادتها بالتواجد في مدينة الإسكندرية، التي وصفتها بأنها منارة ثقافية ممتدة لأكثر من ألفي عام في منطقة البحر المتوسط، ودورها التاريخي في احتضان الفنون والإبداع. وأشادت بالإرث الفني للمدينة، مستحضرة اسم الموسيقار سيد درويش الذي يمثل أحد أبرز رموز الفن المصري، مؤكدة أن الإسكندرية كانت ولا تزال بيئة حاضنة للمواهب.
شكر القائمين على المهرجان
وجهت وزيرة الثقافة الشكر إلى القائمين على المهرجان، وهم رئيس المهرجان محمد محمود، ومدير المهرجان محمد سعدون، والكاتبة الصحفية علا الشافعي، والدكتورة مرفت أبو عوف، والدكتور محمد العدل، إلى جانب المخرج يسري نصر الله، مشيدة بجهودهم في تنظيم الحدث ودعم المواهب الشابة.
الإبداع في مصر لا ينتهي
شددت وزيرة الثقافة على إيمانها بقدرات الشباب المصري، وأن الإبداع في مصر لا ينتهي والريادة المصرية في الفن السابع ستظل مستمرة بفضل الطاقات الجديدة. واختتمت كلمتها بالتأكيد على التزام وزارة الثقافة بتقديم كافة أشكال الدعم لصناعة السينما، قائلة: «سنبذل كل ما في وسعنا للدفاع عن هذه الصناعة وتعزيز دورها».



