المتحف المصري الكبير يستضيف ملتقى علميًا لطلاب وأساتذة جامعة باريس 8
نظم المتحف المصري الكبير، ممثلًا في متحف الطفل والمركز التعليمي، ملتقى علميًا متخصصًا لوفد من طلاب وأساتذة جامعة باريس 8 الفرنسية، وذلك في إطار جهوده لتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي وتبادل الخبرات في المجالات الثقافية والتعليمية.
تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي
أكد الدكتور خالد حسن، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير للشئون الأثرية، أن تنظيم هذا الملتقى يأتي ضمن استراتيجية المتحف الرامية إلى تعزيز الشراكات مع الجامعات العالمية، مشيرًا إلى الدور المتزايد للمتحف كمؤسسة ثقافية وتعليمية تسهم في نشر المعرفة ورفع الوعي الثقافي على المستويين المحلي والدولي.
محاور الملتقى العلمي
تضمن الملتقى عددًا من المحاضرات العلمية التي ناقشت سياسات التربية المتحفية وأحدث الممارسات التعليمية، حيث قدمت الدكتورة إيناس كريم، مدير إدارة متحف الطفل والمركز التعليمي، عرضًا تناول مفهوم التعليم المتحفي وأبرز ملامحه، مع توضيح اختلافه عن التعليم الرسمي التقليدي.
- استعراض البرامج والأنشطة الموجهة لمختلف الفئات العمرية، بما في ذلك الأطفال والشباب وذوي الهمم وكبار السن.
- مناقشة دور أساليب التعلم التفاعلي والتكنولوجيا الحديثة في تطوير التجربة التعليمية داخل المتاحف.
- تسليط الضوء على جهود المتحف في إحياء الحرف التقليدية والحفاظ عليها كجزء من التراث الثقافي.
تطور دور المتاحف كبيئات تعليمية
كما استعرضت آية أمين، مسئول التعليم المتحفي، تطور دور المتاحف من مجرد أماكن لعرض القطع الأثرية إلى بيئات تعليمية تفاعلية تعتمد على المشاركة الفعالة، موضحة أساليب العرض التي تعزز تفاعل الأطفال من خلال الأنشطة العملية والتقنيات الرقمية الحديثة.
من جانبها، قدمت الدكتورة هناء إبراهيم مسلم، مسئول التعليم المتحفي، عرضًا حول التعليم المتحفي للبالغين، تناول الفئات المستهدفة واحتياجاتها المختلفة، وأبرز البرامج المصممة لتلبية هذه الاحتياجات، مما يعزز من دور المتحف كمركز للتعلم مدى الحياة.
رؤية مستقبلية للتعليم المتحفي
أشار المشاركون إلى أن هذا الملتقى يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية والجامعات الدولية، مع التركيز على تطوير التجربة التعليمية داخل المتاحف عبر دمج التقنيات الحديثة والأنشطة التفاعلية، مما يسهم في جعل المتاحف مراكز حيوية للتعلم والإبداع.



