في أجواء احتفالية مميزة، اختُتمت فعاليات مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما مساء الجمعة الأول من مايو 2026، بحضور كبير من نجوم الفن وصناعه. وشهد الحفل الختامي لحظة خاصة تمثلت في تكريم النجم الشاب أحمد مالك، تقديراً لأدائه المتميز في فيلم «6 أيام»، الذي نال إشادة نقدية وجماهيرية واسعة منذ عرضه الأول.
محطة فارقة في مسيرة أحمد مالك
يأتي هذا التكريم تتويجاً لمسيرة فنية متصاعدة لأحمد مالك، الذي استطاع خلال السنوات الماضية أن يثبت نفسه كأحد أبرز ممثلي جيله، بفضل اختياراته المتنوعة وأدائه الصادق الذي يلامس قلوب الجمهور. وفي فيلم «6 أيام»، قدم مالك شخصية مركبة تحمل الكثير من التحديات الدرامية، مما جعله يحصد إشادات النقاد الذين اعتبروا هذا الدور نقطة فارقة في مشواره الفني.
كلمة مؤثرة على المسرح
عند صعوده إلى المسرح لتسلم الجائزة، عبر أحمد مالك عن سعادته البالغة بهذا التكريم، مؤكداً أن مهرجان المركز الكاثوليكي يحتل مكانة خاصة في قلوب الفنانين لما يتمتع به من قيمة فنية وثقافية كبيرة. وقال في كلمته: «أول مهنة استغلتها كانت التمثيل، ويارب أفضل فيها دائمًا»، في إشارة إلى شغفه العميق بالفن وإصراره على مواصلة تقديم أعمال مميزة.
وأضاف مالك أن نجاح فيلم «6 أيام» هو ثمرة جهود جماعية لفريق العمل بأكمله، موجهاً الشكر للمخرج وجميع القائمين على الفيلم، ومؤكداً أن هذا التكريم يمثل دافعاً قوياً له للاستمرار في تقديم أدوار أكثر تنوعاً وعمقاً في المستقبل.
جوائز وتكريمات في الختام
شهد حفل الختام توزيع عدد من الجوائز على نجوم وصناع السينما الذين تألقوا خلال العام، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بما تقدمه السينما المصرية من أعمال تعكس واقع المجتمع وتناقش قضاياه المختلفة. ويُعد مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما واحداً من أعرق المهرجانات الفنية في مصر، حيث يحرص سنوياً على تكريم الأعمال التي تحمل قيماً إنسانية ورسائل هادفة، مما يجعل الحصول على جائزة منه بمثابة شهادة تقدير مهمة في مسيرة أي فنان.
مستقبل واعد لأحمد مالك
بهذا التكريم، يواصل أحمد مالك حصد النجاحات، مؤكداً مكانته كأحد أبرز نجوم الجيل الجديد، ومتطلعاً إلى مستقبل فني يحمل المزيد من التميز والإبداع. ويظل فيلم «6 أيام» علامة بارزة في مسيرته، حيث ينتظر الجمهور أعماله القادمة بشغف.



