أحمد زاهر يكشف في ندوة الوطن: مسلسل لعبة وقلبت بجد يتخطى 300 مليون مشاهدة
أعرب الفنان أحمد زاهر عن سعادته البالغة بالنجاح الكبير الذي حققه مسلسل لعبة وقلبت بجد، والذي عرض خلال الفترة الماضية على شاشة قناة DMC ومنصة WATCH IT، حيث تخطى العمل حاجز 300 مليون مشاهدة عبر صفحات المنصتين على مواقع التواصل الاجتماعي فقط، دون احتساب نسب المشاهدة عبر شاشة القناة أو المنصة الرقمية.
تفاصيل النجاح وأرقام المشاهدات القياسية
كشف زاهر أثناء تكريمه في ندوة خاصة بجريدة الوطن أن هذا الرقم الضخم يُعد مؤشرًا قويًا على وصول رسالة العمل للجمهور بالشكل المطلوب، مؤكدًا أن فريق العمل يسير على الطريق الصحيح. وأوضح أن المسلسل استطاع أن يدخل إلى كل بيت ويقترب من نبض الأسرة المصرية، وذلك بسبب تناول الأحداث لموضوعات وقضايا اجتماعية حساسة مثل:
- الابتزاز الإلكتروني للأطفال
- مخاطر الألعاب الإلكترونية المنتشرة
- تأثيرات السوشيال ميديا على النشء
رسائل اجتماعية عميقة وتنوع في النماذج العائلية
أشار زاهر إلى أن تقديم ثلاثة نماذج لعائلات تنتمي إلى خلفيات اجتماعية مختلفة كان مقصودًا، لإبراز تنوع طرق التربية وأساليب التعامل داخل البيوت. وأكد أن كل أسرة لها تحدياتها وأخطاؤها التي تحتاج إلى مراجعة وتصحيح من أجل الحفاظ على تماسكها، مضيفًا أن الرسائل التي طرحها العمل تتجاوز إطار الدراما لتمس قضايا حقيقية يعيشها المجتمع يوميًا.
مفاجأة الفنان بحجم القضية المطروحة
كشف أحمد زاهر أنه عند اطلاعه على المعالجة الدرامية للمسلسل فوجئ بحجم القضية المطروحة، مؤكدًا أنه مثل كثيرين لم يكونوا على دراية كاملة بخطورة بعض الألعاب الإلكترونية المنتشرة. وأضاف أنه أجرى بحثًا موسعًا واطلع على تجارب دول اتخذت إجراءات صارمة تجاه هذه الألعاب، الأمر الذي صدمه بحجم ما يحدث في الواقع.
تحذير من مخاطر الإنترنت داخل المنازل
لفت الفنان إلى أن كثيرًا من الآباء يعتقدون أن أبناءهم في أمان طالما هم داخل المنزل، بينما قد تكون المخاطر التي يواجهونها عبر الإنترنت أشد خطورة مما يتصورون. وأكد أن ما تم عرضه في المسلسل لا يمثل سوى جزء من الحقيقة، موضحًا أن هناك تفاصيل أكثر خطورة لم يكن من الممكن طرحها دراميًا.
فخر بالمشاركة في عمل توعوي مهم
اختتم زاهر تصريحاته بالتعبير عن فخره بالمشاركة في عمل وصفه بالمهم، لأنه لا يكتفي بالترفيه، بل يسعى إلى توعية الأسر وفتح نقاش حقيقي حول قضايا تمس كل بيت. وشدد على أن تجاهل هذه الظواهر أو التقليل من شأنها لا يلغي وجودها، داعيًا إلى مزيد من الاهتمام بهذه القضايا الحيوية التي تؤثر على مستقبل الأجيال القادمة.