بإطلالة خضراء ساحرة، كانت النجمة الهندية عليا بهات أولى نجمات بوليوود وصولاً إلى مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ79 لعام 2026، حيث لفتت الأنظار خلال ظهورها على السجادة الحمراء في فعاليات الافتتاح.
إطلالة عليا بهات في كان
تألقت عليا بهات بفستان "ميرميد" باللون الأخضر النعناعي، في واحدة من أبرز إطلالات حفل الافتتاح التي حظيت بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتميزت إطلالتها بالبساطة والأناقة الهادئة، حيث اعتمدت مكياجًا ناعمًا وتسريحة شعر بسيطة، مما منحها مظهرًا أنيقًا بعيدًا عن المبالغة. وأشاد الجمهور باختيارها الذي وصفه كثيرون بأنه "حالم" و"أقرب للكلاسيكية العصرية".
وسرعان ما تصدرت صور النجمة الهندية منصات التواصل، مع مقارنات واسعة بين ظهورها هذا العام وإطلالتها السابقة في المهرجان، إذ رأى عدد من المتابعين أنها نجحت في رفع سقف الأناقة ووضع معيار جديد للظهور على السجادة الحمراء.
حضور بوليوود في مهرجان كان 2026
يأتي ظهور عليا بهات ضمن الحضور القوي لنجوم بوليوود في الدورة الـ79 من مهرجان كان، والتي تشهد هذا العام مشاركة واسعة لعدد من نجوم السينما العالمية وسط اهتمام إعلامي وجماهيري كبير. وتنطلق مساء اليوم الثلاثاء فعاليات مهرجان كان السينمائي في دورته الـ79، وسط ترقب عالمي لحفل الافتتاح الذي يشهد حضور نخبة من نجوم وصناع السينما من مختلف أنحاء العالم على السجادة الحمراء بقصر المهرجانات في مدينة كان الفرنسية.
افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026
يأتي افتتاح مهرجان كان السينمائي هذا العام وسط اهتمام كبير بالدورة الجديدة التي تستمر حتى 23 مايو الجاري، في ظل المنافسة القوية بين عدد من أبرز الأفلام العالمية على جائزة السعفة الذهبية، إلى جانب الحضور اللافت للسينما الأوروبية والآسيوية والعربية. ومن المقرر أن يشهد حفل الافتتاح تكريم المخرج بيتر جاكسون بمنحه السعفة الذهبية الفخرية تقديرًا لمسيرته السينمائية، فيما تحصل النجمة باربرا سترايسند على تكريم خاص خلال فعاليات المهرجان.
كما يُعرض خلال ليلة الافتتاح فيلم "The Electric Kiss" للمخرج الفرنسي بيير سالفادوري، الذي اختارته إدارة المهرجان ليكون فيلم الافتتاح الرسمي للدورة الحالية.
لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي
ويترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية هذا العام المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك، بينما تضم قائمة الأفلام المتنافسة أعمالاً لعدد من كبار المخرجين العالميين، وسط توقعات بموسم سينمائي قوي قد ينعكس لاحقًا على سباق الجوائز العالمية. كما تشهد الدورة الحالية استمرار الجدل حول التراجع الكبير لحضور استوديوهات هوليوود الكبرى، مقابل تصاعد حضور السينما المستقلة والأعمال القادمة من أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية.



