اختتام فعاليات النسخة الثانية لبطولة جسور الرمضانية لكرة القدم 2026
اختتمت فعاليات بطولة جسور الرمضانية لكرة القدم 2026، في نسختها الثانية، والتي أقيمت خلال شهر رمضان الكريم بمشاركة عدد من الشباب والفتيات من خريجي دور الرعاية، وذلك في إطار تمكين الأبناء وتعزيز الدمج المجتمعي. وقد شهدت البطولة نجاحاً ملحوظاً، حيث نظمتها جمعية بصمة نور لجسور التنمية، بالتعاون مع جمعية سند للرعاية الوالدية البديلة كشريك استراتيجي، تحت رعاية وزارتي التضامن الاجتماعي والشباب والرياضة، بالإضافة إلى عدد من الرعاة.
حضور رسمي ومشاركة واسعة
حضر حفل الختام نور شعبان رئيس مجلس إدارة جمعية بصمة نور، والدكتور مودي موسى مدير إدارة المؤسسات بالوحدة المركزية للجمعيات والعمل الأهلي بوزارة التضامن الاجتماعي، والدكتور وفاء موسى رئيس الإدارة المركزية للتنمية الرياضية بوزارة الشباب والرياضة، وممثلون عن عدد من مؤسسات المجتمع المدني. وقد شارك في البطولة في نسختها الثانية 240 لاعباً ولاعبة ضمن فرق مختلطة، كما شهدت إطلاق مسار خاص لدوري كرة قدم نسائية يضم 8 فرق، برعاية شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول - ميدور، في خطوة تعكس التزام البطولة بتمكين الفتيات وإتاحة مساحات آمنة وداعمة لمشاركتهن الرياضية والمجتمعية.
دعم الشركاء والرعاة
تُقام بطولة جسور الرمضانية 2026 بدعم عدد من الشركاء والرعاة، حيث يشارك بنك كريدي أجريكول مصر كراعٍ بلاتيني للبطولة، إلى جانب شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول - ميدور كراعي للمسار النسائي، والرعاية الفضية لبنك ABC. وتعد البطولة نموذجاً تنموياً مبتكراً يوظف الرياضة لتعزيز الدمج المجتمعي، ويرفع الوعي بقضايا الشباب والشابات فاقدي وفاقدات الرعاية الوالدية، من خلال تجربة إنسانية قائمة على المشاركة الحقيقية.
فعاليات الختام والتكريم
تضمنت فعاليات ختام البطولة تكريم الفرق الفائزة وتوزيع الجوائز على المشاركين، وسط أجواء احتفالية عكست روح المنافسة الإيجابية بين الفرق المشاركة. وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن مثل هذه المبادرات تمثل نموذجاً هاماً يعكس النهج التشاركي في العمل بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والحكومي، وأنها تأتي ضمن جهود الوزارة المستمرة لدعم الشباب فاقدي الرعاية الوالدية، وتهيئة الفرص التي تساعدهم على الدمج في المجتمع وبناء مستقبل أفضل.
تأكيدات على أهمية البطولة
ومن جانبه، أشار نور شعبان، رئيس مجلس إدارة جمعية بصمة نور، إلى أن بطولة «جسور» في نسختها الثانية أثبتت أن الهدف لا يقتصر على تنظيم منافسة رياضية، بل بناء جسور من الثقة وكسر الحواجز النفسية والمجتمعية. كما أكد أن الأنشطة الرياضية والثقافية تمثل أحد الأدوات المهمة لتنمية مهارات الشباب وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، بما يسهم في تنمية مهاراتهم ودعمهم للمشاركة في المجتمع. وقد عبر المشاركون عن سعادتهم بهذه التجربة التي ساهمت في تعزيز قيم المشاركة والانتماء، وخلقت نموذجاً يعكس روح التعاون والعمل الجماعي.
