سجل سوق مهرجان كان السينمائي رقماً قياسياً جديداً في عدد المشاركين، حيث بلغ عدد الحضور 16 ألف شخص يمثلون 140 دولة مختلفة. ويُعد هذا الرقم الأعلى في تاريخ السوق، مما يعكس الاهتمام المتزايد بالصناعة السينمائية العالمية.
تفاصيل المشاركة القياسية
أعلن المنظمون أن السوق شهد حضوراً كثيفاً من مختلف أنحاء العالم، مع زيادة ملحوظة في عدد المشاركين من الدول العربية والأفريقية. وتمثل هذه المشاركة الواسعة فرصة كبيرة لتبادل الخبرات وعقد الصفقات السينمائية.
السينما العربية في المقدمة
شهد السوق حضوراً قوياً للسينما العربية، حيث شاركت العديد من الدول العربية بأفلامها ومشاريعها الجديدة. ويهدف هذا الحضور إلى تعزيز التعاون السينمائي بين الدول العربية والعالم، إضافة إلى تسليط الضوء على المواهب الجديدة في المنطقة.
وقد أكد مسؤولون في السوق أن هذا الرقم القياسي يعكس أهمية مهرجان كان كمنصة عالمية للسينما، مشيرين إلى أن السوق يوفر فرصاً فريدة للتواصل بين صناع الأفلام والمنتجين والموزعين.
وتضمنت فعاليات السوق جلسات نقاشية وورش عمل حول أحدث التطورات في صناعة السينما، مع التركيز على التحديات والفرص في الأسواق الناشئة. كما تم تخصيص مساحات لعرض المشاريع السينمائية الجديدة، مما ساهم في جذب عدد كبير من المستثمرين.
يذكر أن سوق مهرجان كان السينمائي يُعد واحداً من أهم الأسواق السينمائية في العالم، حيث يجمع سنوياً آلاف المهنيين من مختلف القطاعات السينمائية.



