أحمد رمزي: "فخر الدلتا" تحول من 15 حلقة إلى 30 لتصاعد أحداثه
أعرب الفنان الشاب أحمد رمزي عن سعادته الكبيرة بردود الفعل التي تلقاها من الجمهور والنقاد حول مسلسله الرمضاني "فخر الدلتا"، مؤكدًا تقبّله لجميع الانتقادات بكل رحابة صدر. وأوضح رمزي أن هذه التجربة تُعد مخاطرة فنية كبيرة، نظرًا لأن أغلب فريق العمل يتكون من وجوه جديدة في مجال الدراما، وهو ما اعتبره أمرًا مُبهجًا ومنحه حماسًا متجددًا للمستقبل.
تطور الأحداث أدى إلى مضاعفة عدد الحلقات
خلال استضافته في برنامج "كأس إنرجي للدراما" مع الإعلامي محمد طارق أضا عبر راديو إنرجي 92.1، كشف أحمد رمزي عن تفاصيل مثيرة حول مسلسل "فخر الدلتا". حيث أوضح أن المسلسل كان مخططًا في الأصل أن يتكون من 15 حلقة فقط، ولكن مع تطور سيناريو العمل وتصاعد الأحداث، تم تعديل المسار ليصبح العدد النهائي 30 حلقة كاملة. وأضاف أنه متفائل بالحلقات المقبلة، ويتمنى أن ينال العمل إعجاب المشاهدين ويخلق حالة من التفاعل والانبساط لديهم.
صدق المشاهد وانعكاس واقع الشباب
وأشار رمزي إلى أن بعض المشاهد التي تم تقديمها في المسلسل جاءت صادقة وحقيقية في إحساسها، مؤكدًا أن القصة لا تعكس قصته الشخصية بشكل مباشر، لكنها ترسم صورة واقعية لتجارب العديد من الشباب في مجالات الكفاح والبحث عن فرص عمل. كما أكد استعداده لإجراء أي تغيير شكلي من أجل أدواره المقبلة، حتى لو تطلّب الأمر حلق شاربه، مما يدل على التزامه الفني وتفانيه في مهنته.
دعم النجوم الكبار وتأثيرهم الإيجابي
ولفت الفنان أحمد رمزي إلى أن النجوم الكبار الذين شاركوا في مسلسل "فخر الدلتا" كانوا مصدر دعم وسند دائم للفريق، ولم يبخلوا عليهم بالنصائح والاقتراحات القيمة التي ساهمت بشكل كبير في تطوير الأداء الفني للجميع. هذا التعاون المثمر ساعد في إبراز العمل بشكل لافت، وجعله يحظى بمتابعة واسعة من قبل الجمهور.
يذكر أن مسلسل "فخر الدلتا" يُعد أحد أبرز الأعمال الدرامية في موسم رمضان الحالي، ويتناول قضايا اجتماعية واقتصادية تهم فئة الشباب، مما يجعله عملًا مؤثرًا وذا رسالة إنسانية عميقة.