الشيخ محمد جمال القاضي يودع رمضان بابتهال خاشع بعنوان 'رمضان لا تمضي'
الشيخ محمد جمال القاضي يودع رمضان بابتهال خاشع

الشيخ محمد جمال القاضي يودع شهر رمضان بابتهال خاشع بعنوان 'رمضان لا تمضي'

يقدم القسم الديني بـ «بوابة فيتو» مجموعة من أجمل الابتهالات التي تنقل المشاهدين في رحلة روحية عميقة مع نخبة من سفراء الإنشاد الديني، المعتمدين رسمياً لدى وزارة الأوقاف والإذاعة المصرية. وقد أنشد الشيخ محمد جمال القاضي، المبتهل المعتمد بوزارة الأوقاف، ابتهالاً خاشعاً بعنوان 'رمضان لا تمضي'، حيث عبر من خلاله عن مشاعر الوداع والتضرع في نهاية الشهر الفضيل.

فن الابتهال: تراث مصري أصيل

يعتبر الابتهال فناً مصرياً خالصاً، ارتبط منذ القدم بحب الله والصفاء الروحي والسمو بالذات. وقد اختلف المؤرخون حول نشأته كتراث شعبي، حيث يرى البعض أن جذوره تعود إلى العصر الفرعوني، بينما يربطها آخرون بالعهد الفاطمي. وتشير العديد من المصادر التاريخية إلى أن فن الإنشاد الديني والابتهال بدأ مع هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، عبر الإنشاد الجماعي لـ 'طلع البدر علينا'، ثم ارتبط لاحقاً بالغزوات الإسلامية، كما في غزوة الخندق حين ردد المسلمون أدعية خاصة.

الابتهال كعبادة وتضرع

يشير الشيخ شوقي عبد اللطيف إلى أن الابتهالات الدينية تعد عبادة من عبادات الله سبحانه وتعالى، حيث يقول: 'الابتهال الديني هو تضرع إلى الله ودعاء مشفوع بشدة في القبول والرهبة من عدمه'. ويؤكد أن هذا الفن يجب أن يلتزم بآداب الدعاء، كما ورد في القرآن الكريم: 'ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ'. ويغلب على الابتهال أن يكون بصوت يحمل الحزن وقد يصل إلى البكاء، مشابهاً في تأثيره لتجويد القرآن الكريم الذي يلامس القلوب.

رواد فن الابتهال والإنشاد

من أوائل الشعراء الذين نظموا الشعر الديني والإسلامي، سواء في الوصف أو المدح أو الحكمة، شاعر الرسول حسان بن ثابت والشاعر ابن رواحة. أما الابتهال فيعتمد على الارتجال، حيث يدخل المنشد الشعر بشكل منفرد أو يقول مما يحفظ، وعادة ما تكون أشعاراً دينية. ومن أبرز المنشدين الذين عرفتهم الساحة العربية:

  • الشيخ سيد النقشبندي
  • الشيخ نصر الدين طوبار
  • الشيخ محمد الهلباوي
  • الشيخ عبد التواب البساتيني

كما برزت أصوات مؤثرة في الإنشاد الديني من الفنانين مثل ياسمين الخيام، أم كلثوم، شادية، والكحلاوي، بالإضافة إلى المنشدين الحديثين مثل سامي يوسف.

الفرق بين الابتهال والتواشيح والإنشاد

يتوحد الابتهال والتواشيح والإنشاد الديني في غايتهم الروحية، وهي التضرع ومناجاة الرب، لكنهم يختلفون في قواعدهم الفنية. فالتوشيح الديني، الذي يعد نوعاً من الشعر المستحدث، ظهر في بغداد ثم انتقل إلى الأندلس. أما المبتهل فيقف يتضرع معتمداً على حنجرته فقط دون موسيقى، بينما يعتمد الإنشاد الديني على الآلات الموسيقية ويكون بقصيدة شعرية كاملة. ويتسم الإنشاد الديني بتنوع أشكاله وثرائه، ومنها:

  1. التواشيح
  2. الابتهالات
  3. المدائح النبوية
  4. التعطيرة
  5. الذكر
  6. القصائد الدينية

يذكر أن موقع فيتو يقدم تغطية شاملة على مدار الساعة لأخبار متنوعة تشمل أسعار الذهب والعملات، وأخبار الرياضة والاقتصاد، بالإضافة إلى متابعة حصرية للدوريات العالمية والأحداث السياسية والثقافية.