مسرح النافورة يستعد لاستقبال وائل جسار في حفل عيد الحب بحضور جماهيري كبير
بمقاعد مكتملة وحضور جماهيري كبير، يستعد مسرح النافورة المغطى بدار الأوبرا المصرية لاستضافة الفنان اللبناني وائل جسار، الذي سيحيي الفاصل الثاني من أولى ليالي حفلات عيد الحب، وذلك يوم الخميس الموافق 12 فبراير 2026. ومن المتوقع أن يقدم جسار مجموعة من أعماله الغنائية التي شكلت جزءاً مهماً من مشاعر الجمهور العربي، في جو مليء بالحماس والترقب.
الفصل الأول من حفلات عيد الحب يشهد نجاحاً باهراً
شهد الفصل الأول من حفلات عيد الحب نجاحاً ملحوظاً، حيث افتتحت نجمة الموسيقى العربية أميرة أحمد الحفل على مسرح النافورة المغطى، حيث قدمت مجموعة من أغاني جارة القمر فيروز، ولاقت تفاعلاً وإعجاباً كبيراً من الحشد الجماهيري. تضمنت أغانيها:
- أغنية "أيام الشتا" من كلمات وألحان الأخوين الرحباني.
- أغنية "كيفك إنت" من كلمات وألحان زياد الرحباني.
- أغنية "نسم علينا الهوا" من كلمات وألحان الأخوين الرحباني.
- أغنية "كنا نتلاقي" من كلمات وألحان الأخوين الرحباني.
- أغنية "سألوني الناس" من كلمات الأخوين الرحباني وألحان زياد الرحباني.
- أغنية "سهر الليالي" من كلمات وألحان إلياس الرحباني.
بعد ذلك، غنت المطربة الشابة كنزي بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو عادل عايش، مجموعة من أعمال فيروز الحالمة، ومنها:
- أغنية "قديش كان في ناس" من كلمات الأخوين الرحباني وألحان زياد الرحباني.
- أغنية "زعلي طول" من كلمات جوزيف حرب وألحان زياد الرحباني.
- أغنية "قمرة يا قمرة" من كلمات وألحان الأخوين الرحباني.
- أغنية "أنا لحبيبي" من كلمات وألحان الأخوين الرحباني.
- أغنية "يا أنا يا أنا" من كلمات الأخوين الرحباني وتأليف أماديوس موتسارت.
- أغنية "ع هدير البوسطة" من كلمات وألحان زياد الرحباني.
استمرار حفلات عيد الحب بفعاليات متنوعة
تتواصل حفلات عيد الحب على مسرح النافورة بدار الأوبرا المصرية، حيث من المقرر أن يشهد مساء الجمعة الموافق 14 فبراير حفلاً للمطرب مدحت صالح، بمصاحبة الموسيقار عمرو سليم، وقيادة المايسترو أحمد عامر. وسيشاركه في الغناء كل من رحاب مطاوع، وتامر عبدالنبى، وسوزان ممدوح، مما يعد إضافة مميزة لسلسلة الحفلات الفنية.
يأتي هذا الحدث الثقافي في إطار الجهود المستمرة لدعم الفنون والترفيه في مصر، حيث يجذب مسرح النافورة جماهيراً من مختلف الأعمار، مع التركيز على تقديم عروض متنوعة تتناسب مع روح الاحتفال بعيد الحب. كما يعكس هذا النجاح الجماهيري الاهتمام المتزايد بالفعاليات الثقافية في البلاد، مما يعزز من مكانة دار الأوبرا المصرية كمركز إشعاع فني رائد.