من الشغف إلى الاحتراف: رحلة صابرين الحسامي مع آلة الدربكة
كشفت عازفة الإيقاع صابرين الحسامي عن تفاصيل رحلتها الفنية مع آلة الدربكة، مؤكدة أن بداياتها لم تكن تستهدف الاحتراف، بل انطلقت من شغف عميق بالإيقاع والموسيقى. وأوضحت خلال استضافتها في برنامج «ست ستات» على قناة dmc، الذي تقدمه الإعلامية جاسمين طه زكي، أن رغبتها الأولى كانت مجرد العزف والتجربة، قبل أن يتطور هذا الشغف تدريجيًا إلى طموح للاحتراف وإتقان الآلة، بما يمكنها من استخراج الأصوات التي تتخيلها.
سيناء نقطة التحول ومواجهة الانتقادات
أضافت الحسامي أن نقطة التحول في مسيرتها جاءت خلال فترات قضتها في سيناء، حيث لجأت إلى العزلة والتدريب في أحضان الطبيعة، بعيدًا عن نظرة المجتمع التي استغربت اتجاهها إلى العزف رغم حصولها على درجة الماجستير في إدارة الأعمال. وأشارت إلى أنها واجهت انتقادات واتهامات بعدم الاتزان، ما دفعها إلى الابتعاد مؤقتًا والتركيز على تطوير مهاراتها الموسيقية.
وأكدت أنه بعد عام من التدريب المستمر، بدأت تدرك رغبتها في التعمق أكثر في هذا المجال، مدفوعة بتشجيع المحيطين بها على تقديم أعمال فنية والظهور على المسرح، رغم شعورها بأنها لا تزال في بداية الطريق.
التدريب المكثف أساس النجاح في الموسيقى
شددت عازفة الإيقاع على أن النجاح في الموسيقى لا يعتمد على الشغف وحده أو ضربة الحظ، بل يتطلب أيضًا مهارات تقنية وتدريبًا مكثفًا. ووضحت أنها خصصت ساعات طويلة يوميًا للتدريب، بهدف الوصول إلى مستوى يؤهلها لتقديم حفلات وتسجيل أعمال، خاصة في ظل عدم التحاقها بالدراسة الأكاديمية في المعهد الموسيقي.
وأضافت أن هذا الجهد المستمر ساعدها في تطوير قدراتها، مما مكنها من تحقيق تقدم ملحوظ في عالم الإيقاع، معبرة عن أملها في مواصلة هذه الرحلة الفنية بكل إصرار وتفانٍ.



