الموسيقار يحيى الموجي يكشف أسرار عائلته الموسيقية: "والدي كان ترزي الألحان"
في حديث خاص عبر برنامج "حديث القاهرة" على شاشة "القاهرة والناس"، كشف الموسيقار يحيى محمد الموجي عن تفاصيل مثيرة حول تاريخ عائلته الفني، مؤكدًا أن الفن في حياة عائلة الموجي موجود منذ زمن طويل، بدءًا من الأجداد الذين عشقوا الغناء والأغاني والموسيقى.
عائلة غنية موسيقيًا وليس ماديًا
أوضح يحيى الموجي أن عائلتهم غنية موسيقيًا وليس ماديًا، مشيرًا إلى أن القرار بالانتقال من كفر الشيخ إلى القاهرة لم يكن سهلاً، لكنه كان إغراءً كبيرًا لتطوير الموهبة. وأضاف أن والده، الملحن الراحل محمد الموجي، كان خريج زراعة وعمل كناظر زراعي حكومي قبل أن ينتقل للعيش في القاهرة، وهي خطوة وصفها بأنها "مجازفة كبيرة".
تعلم العود سماعًا وإلهام الأم
تحدث يحيى الموجي عن كيفية تعلم والده للعود، موضحًا أنه تعلمه سماعًا دون تدريب رسمي، مما يبرز موهبته الفطرية. كما كشف أن والدته، السيدة كريمة عوض، كانت تقول لوالده دائمًا إنها تتمنى أن تراه مثل الفنان الكبير محمد عبدالوهاب، مما يعكس الدعم العائلي الذي حظي به.
علاقة غريبة مع الموسيقى وإنجازات متنوعة
شدد يحيى الموجي على أن العلاقة بين والده والموسيقى كانت علاقة غريبة ومميزة، حيث قدم محمد الموجي كل ألوان الموسيقى والغناء، وعمل مع العديد من المطربين، ولعب في كل مساحات الموسيقى. وأضاف: "شخصية المطرب وكلمات الأغنية هي التي كانت تجعله هكذا".
قرار التخلي عن الغناء وتأثير عبدالحليم حافظ
في لحظة مؤثرة، كشف يحيى الموجي أن الفنان عبدالحليم حافظ قال لوالده: "صوتك زي صوتي"، وهو ما دفع محمد الموجي إلى قرار عدم الاستمرار كمطرب، والتركيز على التلحين بدلاً من ذلك. وأشار إلى أن الناس كانوا يلقبون والده بـ"ترزي الألحان والأصوات"، نظرًا لمهارته في صياغة الألحان المناسبة للأصوات المختلفة.
هذا الحوار يسلط الضوء على الإرث الموسيقي الثري لعائلة الموجي، ويظهر كيف أن الشغف بالفن يمكن أن يتجاوز التحديات المادية، ليبقى إرثًا خالدًا في عالم الموسيقى العربية.



