زيارة فنية حماسية لرضا إدريس لبروفات مسرحية «لعب ولعب»
في خطوة فنية ملهمة، حرص الفنان القدير رضا إدريس على زيارة أبطال بروفات مسرحية «لعب ولعب»، التي تُقدَّم تحت إشراف المخرج حسام عطا، وذلك على خشبة مسرح عبد المنعم مدبولي التابع للمسرح القومي للأطفال، والذي ترأسه الفنانة إيناس نور. جاءت الزيارة يوم الخميس الموافق 12 فبراير 2026، في أجواء يسودها الحماس والإبداع، حيث تابع إدريس جانبًا من التحضيرات المكثفة للعرض المسرحي، وسط مجموعة من أبطاله وصناعه.
تكريم لروح التعاون والجهد الفني
أشاد الفنان رضا إدريس بروح التعاون الوثيقة التي تجمع فريق العمل في المسرحية، مثمنًا الجهد الكبير المبذول في تقديم تجربة مسرحية فريدة تُخاطب وجدان الطفل وتُعيد الاعتبار لقيمة اللعب الجماعي. وأكد أن هذه الأعمال تُسهم في بناء شخصية الصغار وتعزز القيم الإيجابية من خلال الفن.
دور مسرح الطفل في بناء الوعي وتنمية الخيال
أكد الفنان رضا إدريس على الأهمية البالغة للمسرح الموجه للطفل، باعتباره أحد أهم أدوات بناء الوعي وتنمية الخيال والذوق الفني لدى النشء. وأشار إلى أن الأعمال المسرحية التي تعتمد على الحركة والاستعراض والتفاعل المباشر مع الجمهور تترك أثرًا إيجابيًا عميقًا في نفوس الأطفال، مما يساعد في تشكيل وجدانهم وصناعة مستقبلهم.
مسرحية «لعب ولعب»: بهجة ورسالة تربوية
تُعد مسرحية «لعب ولعب» تجربة مسرحية مبتكرة تراهن على الجمع بين البهجة والرسالة التربوية، من خلال طرح يعيد إحياء روح الألعاب الشعبية ويشجع الأطفال على التفاعل الإنساني المباشر، بعيدًا عن العزلة التي تفرضها الشاشات الإلكترونية في العصر الحديث. هذا العمل يُنتج من قبل البيت الفني للمسرح برئاسة المخرج هشام عطوة، مما يعكس التزام المؤسسة بدعم مسرح الطفل.
استعدادات مكثفة للعرض في عيد الفطر
يواصل البيت الفني للمسرح دعمه لمسرح الطفل من خلال هذا العمل، إيمانًا بدوره الفعال في تشكيل الوجدان وصناعة المستقبل. وتتواصل البروفات المكثفة على قدم وساق، استعدادًا لانطلاق العرض أمام الجمهور في ثاني أيام عيد الفطر، على خشبة مسرح عبد المنعم مدبولي، الذي يحمل اسم الفنان الراحل أحد أبرز رموز الكوميديا والمسرح في مصر، والذي أخرج له المخرج حسام عطا آخر عروضه المسرحية على خشبة مسرح السلام سابقًا.
هذه الزيارة تبرز التزام الفنانين والمؤسسات الفنية بتعزيز الثقافة المسرحية للأطفال، وتؤكد على الدور الحيوي للفن في تنمية المجتمع.