يستعد الكاتب الصحفي محمود فتحي لإصدار كتابه الثاني ضمن سلسلة "أسماء وخواص سور القرآن الكريم"، والذي يحمل عنوان "أسماء وخواص سور جزء تبارك". وقد سبق له أن أصدر الجزء الأول من هذه السلسلة بعنوان "أسماء وخواص سور جزء عم"، وهو ما شجعه على مواصلة العمل في الأجزاء التالية.
تفاصيل الإصدار الجديد
يقول محمود فتحي عن كتابه الجديد: "هذا الكتاب هو تكملة لما سبقه من أسماء وخواص سور جزء عم، حيث يحتل جزء تبارك، وهو الجزء التاسع والعشرون من القرآن الكريم، مكانة كبيرة وخاصة في حياة المسلمين". فقد وردت في بعض سوره أحاديث نبوية تشير إلى فضلها وأثرها في حياة المؤمن، مثل ما ورد في فضل سورة الملك التي تحاج عن صاحبها حتى يغفر له، مما جعل المسلمين يحرصون على تلاوتها وتدبرها، خاصة في الليل.
أهداف الكتاب
يهدف هذا الكتاب إلى تقديم قراءة مبسطة في "أسماء وخواص سور جزء تبارك"، من خلال الوقوف عند دلالة كل اسم، وبيان ما تحمله السورة من معان إيمانية وتربوية، مع الإشارة إلى ما ورد في فضلها أو في موضوعاتها الأساسية. وقد اختار المؤلف جزء تبارك موضوعًا لهذا الكتاب كما اختار قبله جزء عم، لما يتميز به الجزءان من وضوح في عرض قضايا الإيمان، وقوة في التأثير على القلب والعقل معًا.
مميزات الجزء
سور هذا الجزء - جزء تبارك - قصيرة نسبيًا، مما يجعلها أكثر حضورًا في تلاوة المسلمين اليومية، سواء في الصلوات أو في أوقات الذكر والتلاوة. وهذا يزيد من أهمية فهم معانيها والتعرف على رسائلها الأساسية. ويشير فتحي إلى أن هذا الكتاب سبقه كتاب "أسماء وخواص سور جزء عم"، وهناك جزء ثالث عن أسماء وخواص سور جزء قد سمع، وقد اختار هذه الأجزاء لبساطتها وتداولها على ألسنة العامة والخاصة وسهولة حفظها وقراءتها.
دوافع التأليف
افتتح الكاتب هذه السلسلة المباركة بجزء عم لتكون نافعة للمسلمين في كل زمان ومكان، إلى جانب حرصه على تعليم أبنائنا الصغار أسماء هذه السور، وحفظها فيما يحفظونه من آيات، وكذلك الأمر في الجزئين الآخرين (تبارك وقد سمع)، حيث يحرص الكثيرون على تعليم وتحفيظ أبنائهم هذه السور، التي تعرف بسور العشر الأخير من القرآن الكريم، التي تبتدئ بسورة قد سمع وتنتهي بسورة الناس.
وقد دعاه إلى جمعها وترتيبها ما رأه من عدم معرفة بأسماء سور القرآن الكريم، وخفوت هذا العلم وقلة الباحثين فيه، وقد حرص على أن يكون هذا العمل مبسطًا ميسورًا شاملًا، جمع فيه كل ما استطاع الوصول إليه بعد تنقيب وبحث واطلاع، واختار هذه الأجزاء لما رأى فيها من نفع كبير.



