احتفالات الكنائس المصرية بأحد الشعانين 2026
تحتفل الكنائس المصرية اليوم، الأحد 5 أبريل 2026، بأحد الشعانين، وهو الأحد الذي يسبق عيد القيامة ويُعتبر اليوم الأخير في الصوم الكبير. وتشمل الاحتفالات الكنائس الأرثوذكسية والإنجيلية والكاثوليكية والأسقفية والروم الأرثوذكس، حيث يحيي الأقباط ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة أورشليم (القدس).
البابا تواضروس يترأس القداس بالإسكندرية
يترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس أحد الشعانين 2026 في الكنيسة المرقسية بالإسكندرية. ويشارك في القداس عدد من الأساقفة العموم في الإسكندرية وأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مما يعكس الأهمية الروحية لهذا اليوم.
وتشهد مختلف الكنائس توافد آلاف الأقباط منذ الساعات الأولى من الصباح للمشاركة في الصلوات، حيث يترأس المطارنة والأساقفة القداس في الإيبارشيات المختلفة وسط حضور شعبي واسع. كما تبث القنوات الفضائية القبطية والصفحات الرسمية للكنائس على مواقع التواصل الاجتماعي صلوات القداس، مما يسمح بمتابعة الاحتفالات على نطاق أوسع.
تزيين الكنائس بسعف النخيل
تزينت الكنائس القبطية بسعف النخيل، حيث يشكله المصلون في أشكال مختلفة مثل التيجان والصلبان تعبيراً عن فرحتهم بهذا العيد السيدي الكبير المرتبط بالسيد المسيح. ويُعتبر سعف النخيل وأغصان الزيتون رموزاً للسلام والترحيب، استذكاراً لاستقبال الشعب للمسيح عند دخوله القدس.
ويحيي المسيحيون في هذا اليوم ذكرى دخول السيد المسيح أورشليم راكباً على أتان وجحش، حيث استقبله أهل المدينة الذين بلغ عددهم 2.5 مليون شخص وفقاً للكنيسة القبطية الأرثوذكسية والمراجع التاريخية. وكان اليهود مجتمعين في ذلك اليوم لاختيار خروف الفصح، مما يضفي بعداً تاريخياً ودينياً على الاحتفال.
يُذكر أن أحد الشعانين يُعد من الأعياد المسيحية الكبرى، حيث يجمع بين الطقوس الدينية والفرح الشعبي، ويعكس التراث الثقافي والديني الغني للكنائس المصرية.



