مصر تتصدر المشهد التكنولوجي في إفريقيا بتفوق في الشركات الناشئة
أعلن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري، في بيان رسمي عبر صفحته على فيسبوك، عن تحقيق مصر مركزًا رياديًا على المستوى الإفريقي في قطاع الشركات الناشئة التكنولوجية. حيث أكدت المؤشرات الإقليمية والدولية جاهزية البلاد لتعزيز الخدمات الذكية ودفع عجلة التنمية المستدامة القائمة على المعرفة والابتكار.
تفاصيل الإنجاز في أرقام وحقائق
وفقًا لتقرير تمويل الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا في إفريقيا لعام 2025، سجلت مصر إنجازات بارزة تعكس ثقة محلية ودولية في بيئتها الداعمة لريادة الأعمال التقنية. فقد تصدرت مصر القارة الإفريقية بعدد 43 شركة ناشئة في المجال التكنولوجي، مما يضعها في الصدارة من حيث الكم والنوعية.
كما شهد إجمالي تمويل الشركات الناشئة التكنولوجية في مصر نموًا ملحوظًا، حيث بلغ 379 مليون دولار في عام 2025، مقارنة بـ 312 مليون دولار في عام 2024، بنسبة نمو تصل إلى 21.5%. هذا التقدم يعكس قوة البنية التحتية الرقمية وقدرة الدولة على توظيف التقنيات المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، لدعم الاقتصاد الذكي.
مجالات الريادة والتمويل
توسع التفوق المصري ليشمل عدة قطاعات تكنولوجية حيوية، منها:
- الذكاء الاصطناعي: تتصدر مصر إفريقيا في تمويل الشركات الناشئة في هذا المجال، بقيمة 12.5 مليون دولار، تمثل 25.9% من الإجمالي الإفريقي.
- الخدمات اللوجستية: تستحوذ الشركات الناشئة المصرية في هذا القطاع على 45.5% من إجمالي الشركات الإفريقية.
- التجارة الإلكترونية: بلغ تمويل شركات هذا المجال 22 مليون دولار، بنسبة 32.8% من الإجمالي الإفريقي.
- الصحة الإلكترونية: سجل تمويل شركات الصحة الإلكترونية 24.2 مليون دولار، بنسبة 56.4% من الإجمالي الإفريقي.
استراتيجيات دعم الابتكار الرقمي
يرتبط هذا التقدم بالإصدار الثاني من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي (2025-2030)، التي تهدف إلى ترسيخ دعم الشركات الناشئة، وتطوير البنية التحتية التكنولوجية، وتنمية الكفاءات البشرية. مما يضمن استمرار الريادة التكنولوجية لمصر على المستويين الإفريقي والدولي، ويعزز مكانتها كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار الرقمي.
وأشار المركز إلى أن هذه الإنجازات تعكس بيئة داعمة لريادة الأعمال التقنية، وتؤكد قدرة مصر على قيادة قطاع الشركات الناشئة التكنولوجية والتعليمية، بما يسهم في تحقيق نمو مستدام واقتصاد ذكي قائم على المعرفة.



