القيادة المركزية الأمريكية: 5 آلاف جندي ينفذون مهمة حصار موانئ إيران
ذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، مساء اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026، أن 5 آلاف جندي على متن حاملة الطائرات لينكولن في بحر العرب ينفذون مهمة حصار موانئ إيران، وذلك وفقاً لوكالات إخبارية عالمية.
تفاصيل الحصار البحري الأمريكي على إيران
في سياق متصل، أعلن الجيش الأمريكي، مساء اليوم الأربعاء، عدم تسجيل أي خروقات لليوم الثاني على التوالي منذ بدء الحصار البحري على إيران، مؤكداً امتثال 9 سفن لتوجيهاته وعودتها نحو أحد الموانئ أو المناطق الساحلية الإيرانية.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان رسمي: "خلال الساعات الثماني والأربعين الأولى من الحصار الأمريكي المفروض على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، لم تتمكن أي سفينة من تجاوز القوات الأمريكية."
وبحسب شبكة «روسيا اليوم»، أضافت أن "تسع سفن امتثلت لتوجيهات القوات الأمريكية، حيث عادت أدراجها باتجاه أحد الموانئ أو المناطق الساحلية الإيرانية."
امتثال السفن التجارية وتصعيد التوترات
وأمس الثلاثاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عدم تسجيل أي خروقات، مؤكدة امتثال 6 سفن تجارية لتوجيهات الجيش الأمريكي وعودتها إلى موانئ إيرانية في خليج عمان.
من جانبه، حذر قائد مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني علي عبداللهي من أن استمرار الحصار الأمريكي لبلاده سيكون مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار، ومنع أي عملية تصدير أو استيراد في منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر.
وأكد أن "القوات المسلحة القوية لن تسمح باستمرار أي عملية تصدير أو استيراد في منطقة الخليج الفارسي وبحر عمان والبحر الأحمر"، مشدداً على أن إيران "ستتحرك بقوة للدفاع عن سيادتها الوطنية ومصالحها."
خلفية الحصار وردود الفعل الدولية
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 12 أبريل 2026، فرض حصار بحري على جميع السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، بعد انهيار مفاوضات إسلام آباد التي استمرت 21 ساعة، بسبب الخلاف حول الملف النووي والمطالب الإيرانية بالسيطرة على المضيق.
وجاء الحصار كتصعيد جديد في الحرب المستمرة منذ 28 فبراير 2026، حيث تمكنت إيران من إغلاق المضيق بشكل شبه كامل أمام السفن المتجهة للدول المعادية، مما تسبب في ارتفاع أسعار النفط لأكثر من 100 دولار للبرميل.
وواجه الحصار ردود فعل دولية متباينة، حيث عارضته الصين وبريطانيا، بينما حظي بدعم ضمني من "الناتو" وإسرائيل. وتوعدت إيران بالرد على أي تحرك عسكري أمريكي بـ"دوامة مميتة"، فيما تركت واشنطن الباب مفتوحاً أمام استئناف المفاوضات إذا أبدت طهران مرونة.



