انطلاق القوافل التعليمية المجانية في مطروح للعام الثالث عشر
أعلن الدكتور وليد عبد العزيز رفاعي، مدير عام الشباب والرياضة بمطروح، عن انطلاق فعاليات القوافل التعليمية المجانية للعام الثالث عشر على التوالي، والتي تستهدف طلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية في المحافظة. ومن المقرر أن تنطلق الفعاليات يومي الخميس والجمعة الموافقين 16 و17 أبريل المقبل، في إطار مبادرة تعليمية شاملة تهدف إلى دعم العملية التعليمية وتخفيف العبء عن أولياء الأمور.
تعاون مؤسسي واسع لتحقيق أهداف التنمية
وأوضح رفاعي أن القوافل التعليمية هذا العام تنفذ تحت شعار "بناء الإنسان... أساس التنمية"، وذلك بالتعاون مع عدة جهات حكومية ودينية، بما في ذلك وزارات التنمية المحلية والتربية والتعليم، بالإضافة إلى الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، ووحدة "تصدوا معنا". يأتي هذا التعاون في إطار تكامل الجهود لبناء وعي متكامل لدى النشء والشباب، وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية.
أماكن مخصصة لضمان بيئة تعليمية مناسبة
ولضمان بيئة تعليمية ملائمة تساعد الطلاب على الاستيعاب والتحصيل الجيد، تم تخصيص أماكن محددة لاستقبال الطلاب. حيث ستستقبل مكتبة مصر العامة طلاب الشهادة الإعدادية، بينما ستستضيف قاعة مجلس العمد والمشايخ طلاب الشهادة الثانوية. وقد أكد رفاعي أن هذه الأماكن مجهزة بالكامل لتوفير جو تعليمي مثالي، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية اللازمة.
استعدادات مكثفة لتحقيق أقصى استفادة
كما أكد مدير عام الشباب والرياضة بمطروح أن المديرية، ممثلة في إدارة البرلمان والتعليم المدني، أنهت كافة الاستعدادات اللازمة لتنفيذ القوافل بالشكل الأمثل. وقد تم التنسيق بشكل وثيق مع مديرية التربية والتعليم وجميع الجهات المعنية، لضمان تقديم محتوى علمي متميز على أيدي نخبة من خبراء وزارة التربية والتعليم، مما يسهم في تحقيق أفضل النتائج للطلاب.
وأضاف رفاعي أن هذه المبادرة تأتي في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة، عبر الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني، على دعم العملية التعليمية وتقديم خدمات مجانية عالية الجودة للطلاب. كما تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية على الأسر، وتعزيز فرص النجاح للطلاب في الشهادات العامة، مما ينعكس إيجاباً على مستقبلهم التعليمي والمهني.
يذكر أن القوافل التعليمية في مطروح تشهد إقبالاً متزايداً عاماً بعد عام، حيث تستفيد منها مئات الطلاب، وتساهم في رفع المستوى التعليمي بالمحافظة. وتعد هذه المبادرة نموذجاً ناجحاً للتعاون بين الجهات الحكومية والمؤسسات الدينية في دعم التعليم، مما يعكس التزام الدولة بتحقيق التنمية الشاملة من خلال الاستثمار في الإنسان.



