استغاثة عاجلة من أولياء أمور طلاب "أبناؤنا في الخارج" العالقين بدول الخليج لوزير التعليم
في تطور مثير للقلق، وجه أولياء أمور الطلاب المصريين الدارسين بنظام "أبناؤنا في الخارج 2026" والمقيمين في دول الخليج استغاثة عاجلة إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، وذلك عبر مجموعة حوار مجتمعي تربوي على الإنترنت. جاءت هذه المناشدة في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها الطلاب بسبب توقف حركة الطيران في المنطقة، مما أدى إلى عجزهم عن العودة إلى مصر لأداء الامتحانات.
تفاصيل الأزمة ومطالب أولياء الأمور
أوضح أولياء الأمور في استغاثتهم أن الطلاب العالقين في دول الخليج لم يتم تسجيلهم في الفصل الدراسي الأول، على أساس أنهم كان من المقرر نزولهم إلى مصر في نهاية الفصل الثاني لأداء امتحانات نظام "أبناؤنا في الخارج" للفصلين معاً. ومع توقف الطيران، أصبح هؤلاء الطلاب في مأزق حقيقي، حيث لا يعرف أولياء أمورهم موعد تمكنهم من السفر إلى مصر.
وفي هذا الصدد، طالب أولياء الأمور الوزير محمد عبد اللطيف بقبول بيانات الغياب للفصل الأول استثناءً للمدارس المقيدين فيها في مصر، وذلك لضمان عدم تأثر مسيرتهم التعليمية. كما شددوا على ضرورة إصدار تعليمات فورية لإدارة نظام "أبناؤنا في الخارج" بقبول هذه البيانات، لتجنب أي عقوبات أكاديمية قد تطال الطلاب.
مطالب إضافية لتسجيل الطلاب غير المقيدين
ولم تتوقف مطالب أولياء الأمور عند هذا الحد، بل نادوا أيضاً بعمل استثناء للطلاب غير المقيدين بالمدارس المصرية، والذين لم يتمكنوا من التسجيل في الفصل الأول بسبب الظروف الراهنة. وطالبوا بتسجيل هؤلاء الطلاب على نظام "أبناؤنا في الخارج 2026"، مشيرين إلى أن هذا الإجراء كان متبعاً في الأعوام السابقة مثل 2022 و2023، حيث تم استثناء الطلاب الذين لم يلحقوا بالتسجيل في الفصل الأول ولكنهم مقيدين على النظام لسنوات طويلة.
وأكد أولياء الأمور أن هذه الخطوة ضرورية لضمان استمرارية التعليم وحماية مستقبل أبنائهم، خاصة في ظل عدم وضوح الموعد النهائي لاستئناف الرحلات الجوية. كما عبروا عن أملهم في استجابة سريعة من الوزارة لتخفيف المعاناة النفسية والدراسية التي يعانيها الطلاب وأسرهم.
موعد امتحانات الفصل الدراسي الثاني
من الجدير بالذكر أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني كانت قد أعلنت سابقاً أن موعد امتحانات نظام "أبناؤنا في الخارج 2026" للفصل الدراسي الثاني سيكون يوم 16 مايو 2026. وهذا يضيف ضغطاً إضافياً على الطلاب العالقين، حيث يقترب الموعد دون وجود حلول واضحة لأزمة السفر والتسجيل.
في الختام، تبقى عيون أولياء الأمور معلقة على رد فعل الوزير محمد عبد اللطيف، آملاً في أن تتحرك الجهات المعنية بسرعة لإنقاذ العام الدراسي لهؤلاء الطلاب وتجنب أي تأثير سلبي على مسيرتهم التعليمية في هذه الأوقات الاستثنائية.
