رئيس المعاهد القومية: محمد عبد اللطيف أعاد الطلاب للمدارس وسد عجز المعلمين
رئيس المعاهد القومية: الوزير أعاد الطلاب للمدارس

أكدت الدكتورة فاتن عزازي، أستاذ التخطيط التربوي والدراسات المستقبلية ورئيس مجلس إدارة الجمعية العامة للمعاهد القومية، أن محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني هو المسؤول عن إعادة الطلاب إلى المدارس وسد العجز في أعداد المعلمين.

إعادة الطلاب إلى المدارس

وقالت عزازي عبر حسابها على فيسبوك: "لقد كان الطلاب قديماً يتغيبون فعلياً عن الحضور في الشهادات العامة فقط (الإعدادية والثانوية)، ثم صدر قرار بالنقل الآلي للصفوف الأولى وحتى الصف الرابع الابتدائي، فتغيب الطلاب من الصف الأول وحتى الثالث الابتدائي. وعندما حضروا في الصف الرابع أصبحوا أميين لا يجيدون القراءة والكتابة. وشعر غالبية المعلمين بالراحة وأصبح جدول الحصص ورقي فقط ولا طلاب تحضر في الواقع، وتفرغ غالبيتهم للدروس الخصوصية، حتى ظهر المقترح المضحك المبكي وهو تأجير المدارس كسناتر للدروس الخصوصية بدلاً من تركها فارغة."

ارتفاع نسبة القرائية

وأشارت عزازي إلى أن الإحصاءات الرسمية الصادرة عن المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي أكدت أن نسبة إتقان القرائية ترتفع بشكل ملحوظ في كل فصل دراسي جديد، معتبرة أن هذه مؤشرات نجاح بالأرقام لا يجحدها إلا حاقد أو جاهل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

سد عجز المعلمين

وأضافت: "لقد كانت المدارس نتيجة للعجز الصارخ في المعلمين تضم الفصول على بعضها وتترك فصولاً فارغة نظراً لعدم وجود معلمين لها. فبعد أن كان بالمدرسة مثلاً عشر فصول بكثافة 50 طالباً لكل منها، أصبح في المدرسة خمس فصول بكثافة 100 طالب للفصل وترك الخمس فصول الباقية فراغات. وعندما تم سد العجز بمعلمين الحصة وتوافر معلمين لكل فصل، تمت عودة عمل الفصول الفارغة."

مجموعات القراءة المجانية

وأشادت عزازي برفع مستوى القرائية لدى الطلاب في عهد الوزير محمد عبد اللطيف، مؤكدة أنه لأول مرة في تاريخ الوزارة ظهرت مجموعات مجانية لرفع مستوى القرائية لدى الطلاب في جميع المحافظات، لدعم التلاميذ الذين بقوا في بيوتهم من الصف الأول الابتدائي وحتى الصف الثالث وذهبوا فقط في الصف الرابع وهم لا يجيدون القراءة والكتابة. وأكدت أن نتائج تلك المجموعات أتت بثمارها في نتائج الاختبارات القومية للمركز الامتحانات التي يشرف عليها البنك الدولي، وتأتي نتائج الجهتين متطابقة تماماً.

التقييمات الأسبوعية

وأكدت عزازي أنه بإجماع جميع المدرسين الرافضين للتقييمات، فإن لها أثراً إيجابياً ملموساً على مستوى الطلاب لا ينكره منصف. وقالت: "ملاحظتي عليها فقط هي أمر واحد، وهو مراعاة عدد التقييمات مع عدد الحصص المخصصة لكل مادة. فالمادة التي لها 8 حصص بالأسبوع من الطبيعي أن يكون لها حصة تقييم أسبوعية، والتي لها 4 فتكون كل أسبوعين، والتي لها حصتين تكون كل شهر، وهكذا حتى لا يؤثر على الكم الأكاديمي المقدم للطالب."

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

العنف في المدارس

وعن أزمة انتشار العنف في المدارس، قالت عزازي: "ما تشهده المدارس من عنف هو نتاج فترات طويلة غاب فيها هؤلاء الطلاب عن مدارسهم، وتركوا فريسة لتربية الشارع مع تراجع دور الأسرة. فالمدرسة الآن تدفع ضريبة غيابهم وتصلح ما أفسدته السنوات السابقة."

دعم الوزير

وقالت عزازي: "علينا دعم وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، الذي لم يهتز بكل هذا الكم الضخم من الانتقادات التي لم يتعرض لها وزير في تاريخ مصر، وظل ثابتاً واثق الخطى ومستمراً في عمله بكل جد وإخلاص."

أيام الدراسة الفعلية

وأشارت عزازي إلى أن مصر كانت من أقل دول العالم في عدد أيام الدراسة الفعلية، والمناهج مصممة على عدد أيام دراسة محدد، وتقليل هذا العدد سيؤدي إلى أحد الأمرين: إما فقدان جزء مهم من مخرجات التعليم لن يحصل عليه الطالب، وإما تكثيف الدروس داخل الحصة الواحدة فلن يستطيع الطالب استيعاب الكم مرة واحدة فيلجأ للدروس الخصوصية. وأكدت أن جميع دول العالم تزيد من أيام الدراسة للارتقاء بالمستوى التعليمي للطالب وليس العكس، مشيرةً إلى أنه لم يجرؤ وزير قبل محمد عبد اللطيف على اتخاذ هذا القرار لأنه قرار غير شعبوي.

ختاماً

واختتمت عزازي بقولها: "إن ما يتم حالياً في التعليم قبل الجامعي أكثره صحيح جداً ولكن الكمال لله وحده. فلا أحد منا مهما بلغ من العلم يستطيع الوصول للكمال، لكن أن تبدأ وتصيب في الكثير ثم تعدل القليل أولاً بأول خير لك من ألا تبدأ من الأساس."