أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن عملية تحديث المناهج التعليمية في مصر تأتي استجابة للتطورات المتسارعة في العلوم والتكنولوجيا، ومتطلبات سوق العمل المتغيرة. وأوضح مدبولي، رداً على استفسار حول خطط تطوير قطاع التعليم وإدراج المناهج اليابانية في المرحلة الابتدائية العام المقبل، أن هذا التحديث يمثل ضرورة حتمية لضمان تأهيل الأجيال الناشئة لمواكبة المتغيرات العالمية.
تأكيد على أهمية التحديث
أشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة تتحمل مسؤولية تهيئة المناخ التعليمي والمناهج المناسبة لأبنائها، لتمكينهم من الحصول على فرص عمل بعد التخرج. وأضاف أن التعليم عملية تراكمية تمتد من المرحلة الابتدائية وحتى التعليم الجامعي أو الثانوي أو الفني المتوسط، مؤكداً أن التخلي عن تحديث المناهج يعني التخلي عن مسؤولية الدولة تجاه الأبناء، مما يدفع الخريجين للبحث عن وظائف لا تتوافق مع تخصصاتهم.
رسالة طمأنة للأهالي
وجه الدكتور مصطفى مدبولي رسالة طمأنة مباشرة إلى جميع الأهالي وأولياء الأمور، قائلاً: "محدش يقلق، لأن كل ما يهمنا ويهمني كرئيس للحكومة، هو أن يجد ابنك وابنتك فرصة عمل لائقة وأمل حقيقي في المستقبل داخل وطنهم بعد تخرجهم من أي مستوى تعليمي، وأن تكون مناهجنا بالمستوى الذي يؤهلهم للالتحاق بفرص عمل متميزة سواء داخل مصر أو خارجها".
يأتي هذا التصريح في إطار جهود الحكومة لتطوير المنظومة التعليمية، وإدراج مناهج دولية متقدمة مثل المناهج اليابانية، بهدف تحسين جودة التعليم وزيادة فرص الخريجين في سوق العمل المحلي والدولي.



