أيام التشريق في ذي الحجة: أحكامها وأعمال الحاج فيها
أيام التشريق في ذي الحجة: أحكامها وأعمال الحاج

ما هي أيام التشريق؟

أيام التشريق هي الأيام الثلاثة التي تلي يوم النحر، وتوافق الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة. وهي ثاني وثالث ورابع أيام عيد الأضحى المبارك، حيث يكون أول أيام العيد هو يوم النحر (العاشر من ذي الحجة).

حكم ذبح الأضحية في أيام التشريق

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن ذبح الأضحية يستمر في أيام التشريق لمن لم يذبح في يوم النحر. وينتهي وقت الذبح بغروب شمس ثالث أيام التشريق، وهو رابع أيام عيد الأضحى. ويستحب للمضحي أن يذبح أضحيته في أول أيام النحر إن أمكن، وإلا جاز له الذبح في أيام التشريق.

أعمال الحاج في أيام التشريق

يؤدي الحاج في أيام التشريق شعيرة رمي الجمرات، والتي تبدأ من اليوم الأول للتشريق (الحادي عشر من ذي الحجة). ويقوم الحاج برمي الجمرات الثلاث: الجمرة الأولى، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة. ويرمي كل جمرة بسبع حصيات، بحيث تكون الحصاة بقدر حبة الفول أو النواة. ويبلغ مجموع ما يرميه الحاج في اليوم الواحد إحدى وعشرين حصاة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ويبيت الحاج في منى بعد رمي الجمرات في اليوم الأول. وفي اليوم الثاني من أيام التشريق (الثاني عشر من ذي الحجة)، يذهب الحاج لرمي الجمرات مرة أخرى بعد زوال الشمس. ويجوز للحاج أن يتعجل فيغادر منى بعد اليوم الثاني، ولا يلزمه البقاء لليوم الثالث. أما من لم يتعجل، فيبيت في منى ليلة الثالث عشر، ثم يرمي الجمرات بعد زوال الشمس في اليوم الثالث (الثالث عشر من ذي الحجة).

أحكام الصيام في أيام التشريق

أيام التشريق هي أيام أكل وشرب وفرح، وقد حرم فيها الصيام. ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام خمسة أيام: يوم عيد الفطر، ويوم عيد الأضحى، وأيام التشريق الثلاثة. وحمل العلماء هذا النهي على الوجوب، فالصيام في هذه الأيام حرام. كما أنها أيام ذكر لله تعالى، فعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين».

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي