وزير التعليم العالي: المستشفيات الجامعية تخدم 32 مليون مريض وتوفر 50% من أسرّة العناية المركزة
أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تواصل جهودها الحثيثة لتعزيز جودة الخدمات الصحية والتعليم الطبي، مع التركيز على تطوير منظومة المستشفيات الجامعية بشكل شامل. وأشار إلى أن هذه الجهود تهدف إلى تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، مع دعم متواصل للتعليم الطبي والبحث العلمي في مصر.
برامج تدريبية متقدمة للكوادر الطبية
أوضح وزير التعليم العالي أن تطوير أداء شباب الكوادر الطبية والتمريض سيتم من خلال برامج تدريبية وتعليمية متقدمة، تركز على ربط التعليم بالممارسات العملية والمعايير الدولية. كما ستشارك المستشفيات الجامعية بفاعلية في المبادرات الصحية الوطنية والرئاسية، مثل:
- القضاء على قوائم الانتظار في المستشفيات.
- تعزيز خدمات التشخيص عن بعد للمرضى.
- مبادرات مكافحة الأورام وتحسين الصحة النفسية.
- برامج علاج الإدمان وتشخيص وعلاج التوحد.
- تنظيم القوافل والحملات الطبية التي تستفيد منها مئات الآلاف من المواطنين.
دعم التعليم الطبي المستمر والبحث العلمي
وأضاف الوزير أن خطط التطوير تشمل تعزيز البحث العلمي والتكنولوجيا الطبية، وتحديث مراكز التشخيص والعلاج، وربط التعليم الطبي بالابتكار البحثي. كما سيتم إدراج المستشفيات الجامعية المؤهلة في منظومة التأمين الصحي الشامل على مستوى الجمهورية، والعمل على تأهيلها للحصول على الاعتماد من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR).
إنجازات المستشفيات الجامعية في عام 2025
كشف وزير التعليم العالي عن ارتفاع عدد المستشفيات الجامعية إلى 147 مستشفى، منها 52 مستشفى متخصصًا، تسهم بنحو 30% من إجمالي أسرة الرعاية الصحية في مصر، و50% من أسرة العناية المركزة بالقطاع الحكومي. وخلال عام 2025، استقبلت هذه المستشفيات نحو 32 مليون مريض، وقدمت 76% من خدمات المستوى الثالث المرتبطة بالجراحات المتقدمة.
كما أجري في المستشفيات الجامعية 658 ألف عملية جراحية، منها 393 ألف عملية كبرى وذات مهارة متقدمة. وبلغ عدد التحاليل الطبية 26,732,576 تحليلًا، والإشاعات التشخيصية والتداخلية 7,324,236 إشاعة، فيما بلغت حالات الرعاية المركزة والحضانات 177,391 حالة.
استثمارات مستقبلية لتحسين البنية التحتية
وأكد وزير التعليم العالي أن هذه الجهود ستعتمد على استثمارات متواصلة في البنية التحتية، والمعدات الطبية المتطورة، والتدريب البشري للكوادر، وتعزيز التعاون الدولي والمحلي. ويهدف ذلك إلى ضمان تقديم رعاية صحية متقدمة، مع دعم التعليم الطبي والبحث العلمي، بما يعكس التزام الدولة بتحقيق التميز والابتكار في قطاع الصحة، ودعم أهداف رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.



