بلومبرج: السندات العالمية تخسر مكاسب 2026 مع تصاعد مخاوف التضخم بسبب الحرب الإيرانية
أعلنت وكالة بلومبرج للأنباء أن السندات العالمية فقدت مكاسبها التي تحققت خلال عام 2026، وذلك وسط تصاعد المخاوف بشأن التضخم الناجم عن الحرب الإيرانية، وفقًا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
ارتفاع أسعار النفط والتوترات الأمنية
تأتي هذه التطورات في سياق ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام إلى مستويات غير مسبوقة منذ سنوات، مدفوعًا باضطرابات في الإمدادات عبر الطرق البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز، فضلاً عن الهجمات والتوترات الأمنية في المنطقة.
ويؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة التكلفة على اقتصادات العالم، مما يعزز توقعات الأسواق بعودة ضغوط التضخم القوية، وبالتالي ارتفاع عوائد السندات وانخفاض أسعارها بشكل ملحوظ.
عمليات البيع في أسواق السندات
وأفادت تقارير سابقة بأن أسواق السندات العالمية تشهد واحدة من أقسى عمليات البيع منذ سنوات، مع ارتفاع العوائد في أسواق كبرى مثل:
- السندات البريطانية
- السندات الأمريكية
- السندات الأوروبية
في وقت بدأ فيه المستثمرون يتوقعون تشديد سياسات البنوك المركزية لمواجهة التضخم، بدلاً من التوجه نحو خفض أسعار الفائدة الذي كان متوقعًا سابقًا.
تأثير الحرب الإيرانية على الاقتصاد العالمي
تؤكد هذه التطورات أن الحرب الإيرانية لا تزال تمثل عاملًا رئيسيًا في اضطرابات الأسواق المالية العالمية، حيث تساهم التوترات الجيوسياسية في زيادة عدم اليقين ودفع المستثمرين نحو تبني استراتيجيات أكثر تحفظًا.
ويشير الخبراء إلى أن استمرار هذه الظروف قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات في أسواق السندات، مع احتمالية تأثيرها على قطاعات اقتصادية أخرى مثل الأسهم والعملات.
