طلاب معهد يطلقون حملة "خارج 175" للتوعية بالحقوق الرقمية ومخاطر الانتهاكات الإلكترونية
حملة "خارج 175" لطلاب للتوعية بالحقوق الرقمية (01.03.2026)

طلاب معهد يطلقون حملة "خارج 175" للتوعية بالحقوق الرقمية ومخاطر الانتهاكات الإلكترونية

في خطوة توعوية هامة، أطلق طلاب الفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة والإعلان بأحد المعاهد حملة تحت عنوان "خارج 175"، وذلك بهدف نشر الوعي بالحقوق الرقمية وتسليط الضوء على المخاطر المحتملة للانتهاكات الإلكترونية التي قد يتعرض لها المستخدمون في الفضاء الرقمي.

أهداف الحملة وتصحيح المفاهيم الخاطئة

وفقًا لتقرير صادر عن فريق الحملة، فإن هذه المبادرة تهدف بشكل رئيسي إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة والشائعة حول استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الرقمية المختلفة. كما تسعى الحملة إلى التأكيد على أن أي تصرف أو نشاط يتم عبر الإنترنت قد يترتب عليه مساءلة قانونية، وذلك استنادًا إلى قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، والذي ينظم العقوبات والتدابير المتعلقة بالجرائم الإلكترونية في مصر.

محتوى الحملة الرقمي وقنوات النشر

تقدم الحملة محتوى رقميًا مبسطًا يشمل فيديوهات توعوية وإرشادات عملية لحماية البيانات الشخصية والخصوصية على الإنترنت. يتم نشر هذا المحتوى عبر الصفحات الرسمية للحملة على منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية، بما في ذلك فيسبوك وإنستجرام وتيك توك، وذلك للوصول إلى شريحة واسعة من الجمهور، وخاصة الشباب الذين يشكلون الفئة الأكثر استخدامًا لهذه المنصات.

وتؤكد الحملة من خلال رسائلها أن الحرية الرقمية ليست مطلقة، بل هي مسؤولية كبيرة، وأن أي مخالفة رقمية قد تعني عقوبة حقيقية وفقًا للقوانين المعمول بها. وهذا يأتي في إطار تعزيز الثقافة القانونية والرقمية بين المستخدمين.

الإشراف الأكاديمي وفريق العمل

تأتي الحملة تحت إشراف عام ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلان الدكتورة رشا حجازي، بالإضافة إلى الخبير العملي شهيرة المهدي، وعضو الهيئة المعاونة روان عيسى وبسنت أحمد. ويضم فريق عمل الحملة مجموعة من الطلاب المتميزين، وهم: ليلى أشرف محمد، ياسمين محسن محمد، فريدة محمد عبدالواحد، وفاء نور الدين محمود، چنى أحمد فؤاد، بسملة محمد فوزي، ومنة الله موسى أبوزيد، مصطفى بركات، محمد إبراهيم مغربي، محمد كامل محمد علي، ومحمد وائل عبدالمجيد.

هذا الجهد الجماعي يهدف إلى خلق تأثير إيجابي في المجتمع الرقمي، وتعزيز الوعي بأهمية احترام القوانين الرقمية وحماية الحقوق الشخصية في عصر التكنولوجيا المتسارع.