توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة القاهرة التكنولوجية ووزارة التربية والتعليم لتطوير المناهج
بروتوكول تعاون بين جامعة القاهرة التكنولوجية ووزارة التعليم

توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة القاهرة التكنولوجية ووزارة التربية والتعليم لتطوير المناهج

في خطوة هامة نحو تطوير المنظومة التعليمية، وقعت جامعة القاهرة التكنولوجية ووزارة التربية والتعليم بروتوكول تعاون مشترك، وذلك يوم الخميس الموافق 5 مارس 2026. وقد حضر التوقيع الدكتور طارق عبدالملاك، رئيس جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، والدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني بوزارة التربية والتعليم، بحضور نائب الوزير الدكتور أيمن بهاء وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.

أهداف البروتوكول الاستراتيجية

يركز البروتوكول على عدة محاور رئيسية تشمل تطوير المناهج الدراسية، وتنمية قدرات المعلمين والمحاضرين والمدربين، وتعزيز أنشطة البحث المشترك. وأكد الدكتور طارق عبدالملاك أن هذا التعاون يمثل ركيزة استراتيجية لتحقيق التكامل بين الجهات الحكومية، مما يعزز الابتكار ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي. كما أشار إلى أن البروتوكول يساهم في تأهيل الطلاب والخريجين لاستيعاب التكنولوجيا الحديثة والتميز في مهارات المستقبل، بما يتوافق مع توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي ورؤية مصر 2030.

تأثير التعاون على النظام التعليمي

من جانبه، أوضح الدكتور عمرو بصيلة أن تنمية مهارات المعلمين وتبادل أعضاء هيئة التدريس سينعكس إيجابًا على الطلاب، حيث سيساعد في صقل قدراتهم الابتكارية، خاصة في المجالات التكنولوجية. كما أكد أن هذا التعاون سيعزز الطابع الدولي للتعليم المصري، مما يرفع من مستوى الخريجين ويزيد من فرصهم في سوق العمل المحلي والعالمي.

إطلاق منحة تدريبية لخريجي الأطراف الصناعية

في سياق متصل، أعلن الدكتور أحمد الجيوشي، أمين عام المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، والدكتور طارق عبدالملاك، عن بدء التسجيل في منحة تدريبية مجانية لخريجي الأطراف الصناعية. تهدف هذه المنحة إلى الحصول على الاعتماد الدولي، برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبالتعاون مع جهات دولية. وقد حضر الإعلان الدكتور محمد السودة، عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية، والدكتورة مينيرفا اسكندر، منسق برنامج الأطراف الصناعية بالجامعة، والدكتور أحمد عبيد من قسم الأطراف الصناعية.

يأتي هذا البروتوكول كجزء من الجهود المستمرة لتحسين جودة التعليم في مصر، وضمان مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية، مما يساهم في بناء جيل قادر على الابتكار والمنافسة في مختلف المجالات.