كشف محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن توسيع نطاق التعاون الدولي في مجال تطوير التعليم الفني من خلال شراكات استراتيجية مع عدد من الدول الرائدة، وفي مقدمتها إيطاليا وألمانيا، بهدف نقل الخبرات العالمية وتطبيق أفضل الممارسات التعليمية والتدريبية.
تعاون مصري إيطالي لتطوير التعليم
وأوضح وزير التعليم، خلال اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن التعاون مع الجانب الإيطالي يشمل الاستفادة من نماذج تعليمية متقدمة مثل مدارس الدون بوسكو ونظام المعاهد التكنولوجية العليا (ITS)، مع التركيز على إشراك الشريك الصناعي في العملية التعليمية والتدريبية.
وأشار إلى أن مصر أصبحت تمتلك واحدة من أكبر شراكات التعاون الدولي في مجال التعليم الفني مع المؤسسات الإيطالية، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتعاون مع ألمانيا وإسبانيا وعدد من الدول المشاركة في منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط.
رفع كفاءة العمالة المصرية
وأكد «عبد اللطيف» أن هذه الشراكات تستهدف إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة عالمياً، بما يعزز فرص التشغيل ويرفع كفاءة العمالة المصرية في مختلف القطاعات الاقتصادية.
ويأتي هذا التوسع في إطار استراتيجية الحكومة المصرية لتطوير التعليم الفني وربطه بسوق العمل، حيث تسعى الوزارة إلى إنشاء المزيد من مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي تعتمد على مناهج متطورة وتدريب عملي بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين.



