تحت رعاية وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وبالتعاون مع وزارة التعليم الإيطالية، انطلقت فعاليات النسخة الأولى من منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط، في إطار دعم الحوار الإقليمي وتعزيز التعاون في تطوير مستقبل التعليم والمهارات وربطها بسوق العمل.
تفاصيل الفعاليات والمشاركات
شهد المنتدى مشاركة 16 دولة من دول حوض البحر المتوسط، إلى جانب توقيع عدد من الاتفاقيات والبروتوكولات المهمة، أبرزها تعاون جديد مع منظمة اليونيسف لدعم وتطوير منظومة التعليم الفني في مصر. وأكد المسؤولون أن مصر باتت تمتلك أكثر من 300 مدرسة تكنولوجية تطبيقية، مع خطط للتوسع خلال العام المقبل، بما يعزز من قدرة التعليم الفني على مواكبة احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
شراكات دولية وشهادات معتمدة
أوضح المشاركون أن هناك تعاونًا ممتدًا مع الجانب الألماني والإيطالي، بهدف إطلاق مدارس فنية معتمدة بشهادات دولية، بما يضمن تخريج طلاب مؤهلين وفق أحدث المعايير العالمية، في إطار توجه الدولة لتطوير التعليم الفني وربطه بالصناعة.
دور مدارس التكنولوجيا التطبيقية
تمثل مدارس التكنولوجيا التطبيقية في مصر نموذجًا حديثًا يربط التعليم بالصناعة، ويعتمد على التدريب العملي وتبادل الخبرات مع الشركاء الدوليين، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام الطلاب للحصول على فرص تعليم وعمل أفضل.
دور اليونيسف
أكدت منظمة اليونيسف أن الاتفاق الجديد يمثل خطوة مهمة في دعم التعليم الفني، واستكمالًا للتعاون مع وزارة التربية والتعليم، من خلال تعزيز مهارات الشباب في القراءة والكتابة والمهارات المهنية اللازمة لسوق العمل. ويأتي المنتدى كمنصة إقليمية لتعزيز التعاون بين دول البحر المتوسط في مجالات التعليم الفني والتحول التكنولوجي، بما يدعم بناء منظومة تعليمية حديثة تربط بين المعرفة والمهارة وتخدم أهداف التنمية المستدامة.



