«أجيال مصر الرقمية» تصل إلى 174 ألف متدرب في تخصصات المستقبل
أكدت الدكتورة هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية، أن مبادرات «أجيال مصر الرقمية» تشكل ركيزة أساسية في بناء كوادر شابة قادرة على المنافسة في سوق العمل العالمي. جاء ذلك خلال تخريج دفعات جديدة من المتدربين في حفل أقيم بقاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، بحضور وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
توسيع قاعدة المتدربين
أوضحت بركة أن مبادرة «أشبال مصر الرقمية» تستهدف الطلاب من الصف الأول الإعدادي وحتى الصف الثاني الثانوي، مع مراعاة ترك العام النهائي للطلاب للتركيز على الشهادة. يعتمد البرنامج على خمس مستويات تدريبية، منها ثلاثة مستويات تخصصية تشمل:
- مجالات الأمن السيبراني
- الذكاء الاصطناعي
- تطوير الويب
- الفنون الرقمية
- الأنظمة المدمجة
وأشارت إلى أن هذه التخصصات تم تصميمها لمواكبة متطلبات سوق العمل الحديثة، مع تسجيل نمو ملحوظ في أعداد المستفيدين. حيث تم تدريب ما بين 100 إلى 112 ألف متدرب، مع خطة لزيادة الأعداد خلال العام المقبل لتصل إلى نحو 174 ألف مستفيد، في إطار استراتيجية الدولة لبناء قاعدة واسعة من الكفاءات الرقمية.
نشر ثقافة العمل الحر
في سياق متصل، أكدت بركة أن مبادرة «رواد مصر الرقمية» تركز بشكل كبير على نشر ثقافة العمل الحر، باعتباره أحد أهم اتجاهات الاقتصاد العالمي حاليًا. وأضافت أن العديد من الدول تتجه إلى فتح آفاق جديدة لشبابها خارج حدود الأسواق المحلية.
تستهدف المبادرة فئتين رئيسيتين، وهما طلاب الجامعات والخريجون، مع إتاحة الفرصة للعمل الحر بجانب الدراسة. وهذا يتيح للطلاب اكتساب خبرات عملية مبكرة دون التقيد بوظائف تقليدية.
وكشفت أن عدد الخريجين من المبادرة خلال عام 2025 بلغ نحو 22 ألفا و120 خريجا، من بينهم أكثر من 20 ألفا و500 متدرب في مسارات العمل الحر. وأكدت أن نحو 90% من المشاركين أصبحوا قادرين على ممارسة العمل الحر بكفاءة، مما يعكس نجاح المبادرة في تحقيق أهدافها التنموية والتكنولوجية.
بهذه الخطوات، تسعى مصر إلى تعزيز مكانتها في المجال الرقمي، من خلال تدريب الشباب على مهارات المستقبل التي تتناسب مع احتياجات السوق العالمية.



