محافظ مطروح يشيد بتجربة المدارس اليابانية ويعلن عن 5 منح دراسية سنوية للطلاب
قام اللواء الدكتور محمد الزملوط، محافظ مطروح، بزيارة تفقدية للمدرسة المصرية اليابانية في مدينة مرسى مطروح، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 21 أبريل 2026. رافقه خلال الجولة الدكتور إسلام رجب، نائب المحافظ، والأستاذة نادية فتحي، وكيل وزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى الخبير الياباني سكاماتو توموكو ممثل هيئة "جايكا" (JICA)، وعدد من القيادات التعليمية البارزة في المحافظة.
إشادة بالمستوى التعليمي والانضباط الطلابي
أعرب المحافظ خلال الجولة عن إعجابه الشديد بالمستوى المتميز للطلاب، سواء من حيث الالتزام داخل الفصول الدراسية أو التفاعل الإيجابي مع المعلمين. كما أشاد بالسلوك الحضاري الذي يعكس نجاح التجربة التعليمية داخل المدرسة، مؤكدًا أن مستوى الانضباط العام يُعد أحد أهم عناصر نجاح المنظومة التعليمية الحديثة.
نجاح تطبيق فلسفة التعليم الياباني
وأكد الزملوط أن ما شاهده من تطبيق فعلي لفلسفة التعليم الياباني داخل المدرسة يعكس تطورًا ملحوظًا في أساليب التعليم. حيث تعتمد هذه الفلسفة على تنمية مهارات الطلاب وبناء شخصياتهم من خلال أنشطة "التوكاتسو"، التي تركز على العمل الجماعي والانضباط وتحمل المسؤولية، مما يسهم في إعداد جيل قادر على التفكير والإبداع.
إعلان 5 منح سنوية لأبناء مطروح
وفي خطوة لدعم الطلاب المتفوقين، أعلن محافظ مطروح عن تخصيص 5 منح دراسية سنوية لأبناء المحافظة للالتحاق بالمدرسة المصرية اليابانية. أوضح أن اختيار الطلاب سيتم وفق معايير واضحة وعادلة من خلال لجنة مختصة، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص ودعم المواهب المحلية.
نموذج تعليمي متطور قابل للتعميم
وأشار المحافظ إلى أن المدارس المصرية اليابانية تمثل نموذجًا متقدمًا يجب العمل على تعميمه تدريجيًا داخل مدارس المحافظة. لما لها من دور فعال في تطوير المنظومة التعليمية، وإعداد جيل قادر على التفكير النقدي والإبداع، بدلاً من الاعتماد على الحفظ والتلقين التقليدي.
مشروع قومي لتطوير التعليم في مصر
وتندرج المدرسة المصرية اليابانية ضمن مشروع قومي لتطوير التعليم في مصر، يجمع بين المناهج الدراسية الحديثة والأنشطة التربوية اليابانية. في بيئة تعليمية متكاملة تهدف إلى تنمية قدرات الطلاب وصقل مهاراتهم، بما يواكب متطلبات العصر والتحديات المستقبلية.
تعزيز بيئة تعليمية متكاملة
وفي ختام الجولة، شدد المحافظ على أهمية استمرار دعم مثل هذه النماذج التعليمية الناجحة، والعمل على توفير بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة. مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم هو الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة، وأنه يسهم في إعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل بثقة وابتكار.



