وزير الإعلام ضياء رشوان يطالب بحظر الهواتف في المدارس لحماية الأطفال من مخاطر التواصل الاجتماعي
وزير الإعلام يطالب بحظر الهواتف في المدارس لحماية الأطفال

وزير الإعلام يطالب بحظر الهواتف في المدارس لحماية الأطفال من مخاطر التواصل الاجتماعي

أكد الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، أن مصر ليست منفصلة عن العالم عندما يتعلق الأمر بمناقشة تنظيم استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي، مشددًا على أهمية اتخاذ إجراءات فورية لحماية النشء من المخاطر المحتملة.

تجارب دولية رائدة في حظر الهواتف بالمدارس

خلال اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، بحضور وزراء الثقافة جيهان زكي وشئون المجالس النيابية هاني حنا عازر، أشار رشوان إلى تجارب دولية ناجحة في هذا الصدد. أوضح أن فرنسا قد سنت قانونًا يحظر استخدام الهواتف المحمولة في المراحل الابتدائية والإعدادية وحتى الثانوية بالمدارس، بينما بدأت دول مثل أستراليا وألمانيا وإنجلترا في تطبيق إجراءات مماثلة.

وأضاف وزير الإعلام أن هذا الحظر موجود في أكثر من 60 دولة حول العالم، مطالبًا بتطبيقه في مصر لمواكبة التوجهات العالمية. "هذا ليس مجرد نقاش فلسفي، بل قضية إجرائية تتطلب تدخلًا عاجلاً"، كما قال خلال المناقشات.

تكامل الأدوار بين الوزارات لإعداد قانون شامل

وشدد رشوان على ضرورة تكامل الأدوار بين الوزارات المختلفة لإعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي. أكد أن العقوبات المالية ليست رادعة للشركات الكبرى، بينما يمكن أن تكون العقوبات الجنائية أكثر فعالية، مع الإشارة إلى إشكاليات محتملة في التطبيق.

وتساءل: "هل سيكون هناك عقوبة على الطفل نفسه؟"، مؤكدًا أن هذه الأسئلة تحتاج إلى إجابات عملية. كما أشار إلى أن أكثر من ثلث الحكومة مهتم بهذا الموضوع، مما يعكس أهميته على المستوى الوطني.

حملات توعية متناغمة لتوجيه أولياء الأمور

اقترح وزير الدولة للإعلام تنظيم حملات توعية متناغمة تحت شعار واحد، حيث تشارك كل وزارة حسب تخصصها في إدارة الحملة. تتضمن هذه الحملات إطلاق مبادرات على وسائل التواصل الاجتماعي موجهة لأولياء الأمور والمسؤولين عن الأطفال، بهدف نشر الوعي بمخاطر هذه المنصات.

وقال رشوان: "هذه من أسهل القضايا التي يستقبلها المجتمع بترحيب، فالجميع يشعر بمخاطر تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال". وأكد على ضرورة تعاون ولي الأمر والتكامل بين الوزارات والمجالس المتخصصة لضمان نجاح هذه الجهود.

يأتي ذلك في إطار جهود الدولة المصرية لمواجهة التحديات الرقمية الحديثة، مع التركيز على حماية الأطفال كأولوية قصوى في عصر التكنولوجيا المتسارع.