تحقيقات موسعة في واقعة فيديو غير لائق داخل مدرسة بالخصوص بالقليوبية
تحقيقات في واقعة فيديو غير لائق بمدرسة بالخصوص

تحقيقات عاجلة في واقعة فيديو صادم داخل مدرسة بالخصوص

تجري مديرية التربية والتعليم بمحافظة القليوبية حالياً تحقيقات موسعة ومتعمقة في واقعة أثارت استياءً وغضباً واسعاً بين الأهالي والمسؤولين، بعد تداول مقطع فيديو يُظهر ارتكاب أفعال غير لائقة أخلاقياً داخل إحدى المدارس التابعة للمديرية خلال ساعات الليل.

تفاصيل الفيديو المثير للجدل

وأظهر الفيديو المتداول على نطاق واسع قيام أحد العاملين بالمدرسة باصطحاب سيدة إلى داخل الحرم التعليمي في وقت متأخر من الليل، وارتكاب تصرفات تنتهك بشكل صارخ قدسية المنشآت التعليمية ودورها التربوي في بناء الأجيال.

وبحسب الروايات المتداولة، فقد فوجئ العامل بدخول عدد من الطلاب إلى المدرسة بشكل غير متوقع، ما دفعه لمحاولة إخراج السيدة بسرعة كبيرة من المبنى، وسط حالة من الارتباك والذعر التي سادت الموقف.

تصريحات رسمية وتأكيدات على الحزم

من جانبه، أكد الدكتور ياسر محمود، وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، أن الواقعة تخضع حالياً لتحقيق إداري شامل ودقيق، مشدداً على أن المديرية ستتخذ إجراءات صارمة تجاه جميع المتورطين.

وأوضح وكيل الوزارة أن التحقيقات الأولية ستنتهي قريباً، وسيتم إحالة الأمر بالكامل إلى النيابة العامة تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك احتمال توجيه تهم جنائية للمشتبه بهم.

عقوبات رادعة وضمانات بعدم التكرار

وشدد الدكتور ياسر محمود على أن وزارة التربية والتعليم لن تتهاون أبداً مع أي سلوك يخالف القيم الأخلاقية أو يسيء إلى سمعة العملية التعليمية، مؤكداً أن العقوبات قد تصل إلى الفصل النهائي من العمل، بالإضافة إلى الإحالة للنيابة للمحاكمة.

وأشار إلى أن المديرية اتخذت بالفعل إجراءات فورية وعاجلة لتأمين المدرسة بشكل كامل، ومراجعة جميع إجراءات الأمن والانضباط المتبعة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع المؤسفة في المستقبل.

تأمين البيئة التعليمية أولوية قصوى

وأكد المسؤول التعليمي أن الحفاظ على بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة للطلاب والعاملين على حد سواء يعد أولوية قصوى للوزارة، وأن أي انتهاك لهذه البيئة سيواجه برد فعل حازم وسريع.

وبحسب المصادر التعليمية في محافظة القليوبية، فإن الواقعة تمثل مخالفة جسيمة وخطيرة لحرمة المنشآت التعليمية، وأن الوزارة تتعامل معها بمنتهى الحزم والصرامة، حفاظاً على القيم التربوية السامية، وهيبة المدارس، وضمان عدم تكرار مثل هذه السلوكيات المشينة داخل المؤسسات التعليمية.

ردود فعل مجتمعية واستنكار واسع

وأثار تداول الفيديو حالة من الغضب والاستنكار الواسع بين أولياء الأمور والمواطنين في المنطقة، حيث عبر الكثيرون عن صدمتهم من حصول مثل هذه الأحداث داخل مؤسسة تعليمية يفترض أن تكون مثالاً للانضباط والأخلاق.

وتعهدت الجهات المعنية بمتابعة التحقيقات بدقة وشفافية، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمعاقبة المسؤولين عن هذه الواقعة، وإعادة الثقة للمجتمع في المنظومة التعليمية.