سفير اليابان: 90 مدرسة يابانية في مصر قريبًا واللغة اليابانية مادة اختيارية العام المقبل
كشف السفير الياباني لدى مصر، فوميو إيواي، عن خطط طموحة لتعزيز التعاون التعليمي بين البلدين، حيث أعلن أنه من المستهدف زيادة عدد المدارس المصرية اليابانية من 69 مدرسة حاليًا لتصل إلى 90 مدرسة في المستقبل القريب. وأكد السفير أن اليابان تؤمن إيماناً عميقاً بأهمية الاستثمار في الموارد البشرية، وهو ما يفسر الدعم الياباني المتواصل لمختلف مراحل المنظومة التعليمية المصرية.
إدخال اللغة اليابانية كمادة دراسية اختيارية
في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أعلن السفير عن التنسيق مع وزارة التعليم لإدخال اللغة اليابانية كمادة دراسية اختيارية لطلاب الصف السابع اعتباراً من العام الدراسي المقبل. وأوضح أن هذا التعاون يمتد من مرحلة رياض الأطفال وصولاً إلى التعليم الجامعي والدراسات العليا، مما يعكس التزام اليابان بدعم التعليم المصري على نطاق واسع.
دعم ياباني شامل للتعليم المصري
كما أوضح السفير أن الدعم الياباني يتضمن إيفاد الخبراء والمعلمين لنقل الخبرات للكوادر المصرية، مع الاستمرار في تطبيق نظام "توكاتسو" الذي ينمي روح التعاون لدى الطلاب. وأكد أن العلاقات الثنائية بين طوكيو والقاهرة تمر بمرحلة ممتازة، خاصة بعد الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الياباني السابق كيشيدا في عام 2023، والتي شهدت اتفاقاً مع الرئيس عبد الفتاح السيسي على ترفيع مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية شاملة.
ترجمة الاتفاق إلى واقع ملموس
وشدد إيواي على أن الجانب الياباني يبذل قصارى جهده لترجمة هذا الاتفاق إلى واقع ملموس يعزز الروابط بين البلدين، معرباً في الوقت ذاته عن اعتزازه الشخصي بالعلاقة الوثيقة التي تربطه بمصر، حيث تعلم اللغة العربية خلال إقامته بها لمدة عامين. وأضاف أن المشاورات بشأن الإصدار الجديد من سندات الساموراي اليابانية وصلت إلى مراحلها النهائية، وهي تخضع حالياً لمفاوضات دقيقة نظراً لمشاركة القطاع الخاص فيها.
آمال في دعم المشاريع التنموية
وأعرب السفير عن أمله في إتمام هذه الخطوات في أقرب وقت لدعم المشاريع التنموية في مصر، مشيراً إلى أنه تم بالفعل تنفيذ إصدارين ناجحين بقيمة 500 مليون دولار لكل منهما. هذا ويأتي هذا الإعلان في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون الثنائي بين مصر واليابان في مجالات متعددة، بما في ذلك التعليم والاستثمار.