محافظ الوادي الجديد تتابع مشروع المدرسة اليابانية بالداخلة بتكلفة 85 مليون جنيه
متابعة مشروع المدرسة اليابانية بالداخلة بتكلفة 85 مليون جنيه (04.03.2026)

محافظ الوادي الجديد تتابع تنفيذ مشروع المدرسة اليابانية بالداخلة بتكلفة 85 مليون جنيه

تابعت حنان مجدي محافظ الوادي الجديد، اليوم الأربعاء الموافق 4 مارس 2026، مشروع إنشاء فرع المدرسة المصرية اليابانية بمركز الداخلة، وذلك ضمن خطة التوسع في إنشاء فروع لهذه المدارس بمختلف مراكز المحافظة. يأتي هذا التحرك تماشيًا مع التوجيهات الرئاسية التي تهدف إلى الارتقاء بالمنظومة التعليمية في مصر، وضمان تقديم تعليم عالي الجودة للطلاب.

تفاصيل المشروع والزيارة الميدانية

رافقت المحافظ خلال الزيارة جهاد متولي رئيس مركز الداخلة، والمهندسة إيمان صبر مدير عام الأبنية التعليمية بالمحافظة، بالإضافة إلى لفيف من القيادات والقائمين على تنفيذ المشروع. حيث اطّلعت المحافظ على المكونات الإنشائية للمشروع، الذي يُقام على مساحة إجمالية تبلغ 10 آلاف متر مربع، بتكلفة تقديرية تصل إلى 85 مليون جنيه مصري.

يستهدف المشروع استيعاب 560 طالبًا، موزعين على 14 فصلًا دراسيًا، تغطي مراحل تعليمية متنوعة من رياض الأطفال وحتى الثانوي العام. كما يشمل المشروع مرافق متطورة مثل:

  • معامل علمية مجهزة بأحدث التقنيات.
  • قاعات للمجالات التعليمية والأنشطة.
  • صالة للياقة البدنية لتعزيز الصحة العامة للطلاب.
  • منطقة ألعاب آمنة ومناسبة للأطفال.
  • مساحات خضراء لخلق بيئة تعليمية صحية وممتعة.

توجيهات المحافظ وخطوات مستقبلية

وجهت المحافظ خلال الزيارة بمراجعة الأراضي المخصصة لإنشاء المدارس المصرية اليابانية في مختلف مراكز محافظة الوادي الجديد، والتأكد من مدى استيفائها للاشتراطات والمعايير الفنية المعتمدة. كما أمرت بإعداد استبيان شامل لقياس حجم الطلب المجتمعي على هذا النمط التعليمي المتميز، وذلك لتحديد أولويات التنفيذ والبدء بالمواقع الأكثر احتياجًا.

يأتي هذا المشروع كجزء من استراتيجية أوسع لتحسين البنية التحتية التعليمية في المحافظة، وتعزيز فرص التعلم للطلاب في المناطق النائية. حيث تسعى الحكومة المصرية إلى توسيع نطاق التعليم الياباني، المعروف بجودته العالية وتركيزه على تنمية المهارات الحياتية والقيم الأخلاقية، ليشمل مناطق جديدة في جميع أنحاء الجمهورية.

من المتوقع أن يسهم هذا المشروع في رفع مستوى التعليم في الوادي الجديد، وتوفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والتميز، مما ينعكس إيجابًا على مستقبل الطلاب وتنمية المجتمع المحلي.