مبادرة طلابية لمواجهة الارتباط العاطفي ببرامج الذكاء الاصطناعي
مبادرة طلابية ضد الارتباط العاطفي بالذكاء الاصطناعي

في عصر التكنولوجيا المتسارع، أصبح الشباب يفضلون العزلة والابتعاد عن البشر، لكن هذه الوحدة لم تدم طويلاً مع ظهور برامج الذكاء الاصطناعي التي صُممت لتلبية احتياجاتهم العاطفية والنفسية. من هنا، أطلق طلاب الفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة والإعلان في كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا حملة توعوية تحت عنوان «ظل.. ضل» لمواجهة هذه الظاهرة.

أهداف الحملة

تهدف الحملة إلى توعية الشباب، خاصة الفتيات، بمخاطر الارتباط العاطفي ببرامج الذكاء الاصطناعي، حيث أصبح البعض يتعامل معها كشريك حياة حقيقي. وأكدت فرح محمد، إحدى طالبات المشروع، أن الحملة تسلط الضوء على خطورة هذه الظاهرة المنتشرة، خصوصاً بين الفتيات اللواتي يعتمدن على هذه البرامج في كل شيء.

دعم المتخصصين

لم تقتصر الحملة على آراء الطلاب فحسب، بل استعانوا بآراء متخصصين في علم النفس والتكنولوجيا، إضافة إلى خبراء في الجوانب القانونية والدينية. كما سعى الفريق إلى التواصل مع مؤسسات الدولة مثل المجلس القومي للمرأة، ومحاولة إدراج القضية في وسائل الإعلام لتوضيح مخاطر الاستخدام غير الصحيح للذكاء الاصطناعي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ونظمت الحملة فعاليات في الجامعات والأندية لتوعية الفئة المستهدفة بشكل مباشر، مع إقامة إيفنت تفاعلي لنشر الفكرة وزيادة الوعي.

رسالة الحملة

ترى الحملة أن الذكاء الاصطناعي رغم فوائده الكبيرة، يبقى كالظل؛ قريباً في الظاهر لكنه يفتقر إلى الوعي الإنساني الحقيقي. وتركز الحملة على ضرورة تحقيق توازن واعٍ بين استخدام التكنولوجيا والحفاظ على العلاقات الإنسانية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي